جيش الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت فى الضفة الغربية
نقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قوله إن إسرائيل تعتزم منح حركة حماس مهلة زمنية لنزع سلاحها، فى أعقاب تقييم أجراه للأوضاع بعد عودته من الولايات المتحدة.
قال نتنياهو إن هناك تفاهمات مع الإدارة الأمريكية تقضى بعدم فتح معبر رفح من الجانب الفلسطينى قبل استعادة جثمان آخر إسرائيلى محتجز فى قطاع غزة، موضحًا أن إسرائيل تعتبر معبر رفح أحد أوراق الضغط القليلة المتبقية لديها.
وأضاف رئيس وزراء الاحتلال أن هذه التفاهمات تشمل التزامًا بعدم إعادة فتح المعبر إلى حين استعادة جثمان ران غفيلي، المحتجز فى غزة، وأشار إلى أنه بحث مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، على نحو موسَّع، الجهود الرامية إلى استعادة الجثمان، مؤكدًا التزام حكومته بإعادة آخر جثة من القطاع والعمل على ذلك فى الوقت الراهن.
كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن نتنياهو، قوله إن ترامب أكد خلال المباحثات التزامه بدعم تفكيك سلاح حركة حماس ونزع السلاح من قطاع غزة.
ميدانيا، واصل جيش الاحتلال خروقاته لوقف إطلاق النار فى يومه 88 فى مختلف مناطق غزة، حيث استشهد اثنان من المواطنين جنوب القطاع فى عملية جديدة نفذتها طائرات الاحتلال.
وأطلقت الزوارق الحربية النار بشكل مكثف فى عرض بحر خانيونس، كما أطلقت آليات الاحتلال النار تجاه المناطق الشرقية للمدينة. وشن طيران الاحتلال غارة شرقى مدينة دير البلح. وأطلقت مروحيات الاحتلال نيرانها فى المناطق الشرقية لمخيم البريج.
فى سياق آخر، شدد الاتحاد الأوروبى على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، داعياً إسرائيل إلى السماح للمنظمات غير الحكومية الدولية بالعمل فى الأراضى الفلسطينية.
وأكد الاتحاد أن القيود المفروضة على عمل المنظمات غير الحكومية ستؤدى إلى تفاقم الوضع الإنسانى وزيادة عدد الضحايا فى غزة، محذراً من أن تعطيل الجهود الإنسانية يهدد حياة المدنيين ويقوض الاستجابة الدولية للاحتياجات الملحّة.
وشدد الاتحاد الأوروبى سابقاً على أن جميع الحواجز التى تحول دون وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة يجب أن تُرفع، معتبراً أن العقبات التى تفرضها القواعد الإسرائيلية الحالية تُعرقل إيصال الإغاثة إلى المحتاجين.
وفى الضفة الغربية، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال أمس جامعة بيرزيت وسط الضفة الغربية، وقامت بقمع اعتصام طلابى تضامنى مع الأسرى فى السجون الإسرائيلية، فى سابقة هى الأولى من نوعها.
وقال طلبة ومحاضرون إن حوالى 10 سيارات عسكرية اقتحمت الجامعة وقامت بإطلاق الرصاص الحى والمطاطى والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع على الطلبة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح.
وأعلن «الهلال الأحمر» الفلسطيني، أن طواقمه «قدمت العلاج لـ11 طالباً أصيبوا بجروح متفاوتة خلال الاقتحام». وأشار فى وقت سابق إلى أنه تعامل مع إصابتين بالرصاص الحي، أحدها بالرجل والأخرى باليد.









