ماذا كتب تركى؟!.. والسفيرة فوزية.. وخيط دخان..!!
عقب مباراة مصر وبنين فى كرة القدم والتى فاز بها منتخبنا الوطنى بفضل دعوات الملايين وروح وإصرار اللاعبين فى أرض الملعب على الفوز رغم عدم وجود خطة تكتيكية واضحة أو أداء جماعى بارز فإن فخر مصر والعرب محمد صلاح أدلى بتصريح يحمل قدراً كبيراً من الواقعية والاحترافية عندما قال «لدينا لاعبون شباب ومعظم الفريق يلعب فى الدورى المحلى المصرى ولسنا المرشحين الأبرز.. ونحن نقاتل من أجل بلدنا وسنرى إلى أين من الممكن أن نصل وكل منا يفعل ما عليه ويريده».
وما قاله صلاح ليس تصريحاً يتعلق بمباراة لكرة القدم ولا ببطولة كروية.. ما قاله صلاح هو منهاج عمل.. نحن نقاتل من أجل اسم ومكانة بلادنا فى كل مكان.. والقتال ليس حرباً ولا حملاً للسلاح.. القتال هو رغبة وإرادة وإخلاص وتصميم على النجاح.. القتال هو نوع من العقيدة للوصول إلى الهدف.. القتال هو الجد وقت الجد.. القتال هو الصمود فى مواجهة الأزمات للعبور الآمن لمواصلة الطريق.. القتال هو أن يؤدى كل منا ما عليه دون انتظار للمقابل ودون تأجيل للعمل.. ودون تردد فى اتخاذ القرار السليم.. والقتال هو تعبير عن عمق الانتماء لوطن عظيم اسمه مصر.. القتال هو التحدى من أجل الإبداع ومن أجل تحقيق أكبر استفادة لتوظيف جيد لثروتنا البشرية الهائلة.. لدينا الكفاءات والخبرات فى كل المجالات.. والقتال مع النفس ومع العوائق ومع التحديات هو طريقنا لدولة الرفاهية التى يمكن أن نحققها بأيدينا وبقدراتنا وبوضوح معالم الطريق.
>>>
ولسنا وحدنا فى الميدان.. معنا الأشقاء.. كل الأشقاء.. معنا شركاء المصير.. معنا أخوة الدم والدين والتاريخ.. فنحن قلب العروبة النابض الذى سيظل خافقاً بالحب لكل رفاق الدرب فى وطننا العربى الكبير.
ولقد قرأت قبل أيام قليلة كلمات مؤثرة كتبها تركى آل الشيخ المسئول السعوى البارز على الساحة الاجتماعية قال فيها «لن ترونا إلا معاً حفظ الله المملكة وبلدى مصر».
ونعم هذا ما قلناه دائماً.. وهذا ما كتبته فى هذا المكان مرات ومرات.. السعودية فى القلب والعقل المصري.. ومصر فى الوجدان والنسيج الاجتماعى السعودي.. والقاهرة والرياض هما حائط الصد فى مواجهة مؤامرات كثيرة تتعرض لها المنطقة العربية.. والقاهرة والرياض على قلب رجل واحد دائماً.. السعودية هى مصر ومصر هى السعودية وأى قول آخر بخلاف ذلك هو نوع من الفهم الخاطئ فى قراءة التاريخ.
>>>
والسيدة فوزية زينل سفيرة مملكة البحرين فى القاهرة.. والتى كانت رئيساً لمجلس النواب البحرينى سعيدة بالحضور اللافت للنظر فى حفل سفارة البحرين احتفالاً بالعيد الوطني.
ومن حق السفيرة فوزية أن تسعد بهذه المشاركة المتميزة على أعلى مستوى فى المشاركة المصرية للبحرين فى هذه المناسبة الوطنية الهامة.. فللبحرين مكانة خاصة فى مصر.. والسفيرة الإعلامية السابقة نجحت فى فترة قصيرة من وجودها فى مصر فى تكوين قاعدة ضخمة من العلاقات الاجتماعية واندمجت فى النسيج المصرى وتفاعلت معه وأصبحت جزءاً منه، ولذلك كان الحضور لافتاً والحضور مميزاً، والتهنئة واجبة لمملكة من الهدوء والسلام الاجتماعي.. مملكة تجمع بين روح الأصالة والمعاصرة.. مملكة يقودها الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالحب والاحترام والتقاليد الراسخة.
>>>
وكتب يقول لي.. ماذا عن سنوات العمر.. وماذا عن العزلة الاختيارية.. وماذا عن الحياة؟! وليس عندى الكثير مما يمكن قوله.. فأجمل ما فى التقدم فى العمر هو أنه كلما كبرت رأيت أموراً كثيرة كانت تستهلك الكثير من الوقت والطاقة والمشاعر وقد تحولت إلى لحظات عابرة لا تنفعل معها ولا تعيرها اهتماماً.. كل الأمور تمر مرور الكرام.. ولا جدال.. ولا معارك مع أحد.. كلهم على حق إذا كانوا يعتقدون ذلك.. وأنا على حق عندما لا أهتم بماذا يعتقدون..!.
>>>
وأعيش مع الحياة.. مع الموسيقي.. مع الفن.. وأحمد سعد يغنى لكاظم الساهر.. ابتسم هدى أعصابك خلى راسك بين إيديا..!
وأحمد سعد بمشاعر هائلة وصوت ملئ بالشجن دخل فى منافسة ومقارنة مع القيصر كاظم الساهر.. منافسة أمتعتنا وأعادتنا لعصر الطرب والكلمات والألحان والابتسام.. وشباب القلب..!.
>>>
ونواصل الابتسام.. وأحدهم قال للشيخ.. أنا ممكن أصلى الجمعة فى البيت وأسمع الخطبة من التليفزيون..؟ الشيخ قال له: ما تحط ملاية سوداء على التلاجة واعمل عمرة بالمرة..!
>>>
أما الآخر «المفتري» فكتب يقول: غلطان اللى قال النساء مثل بعضهن.. فيه نوع يجيب الجلطة، ونوع سكتة قلبية ونوع خصوصى للسكري، ونوع مميز للضغط والباقى يجيب آخرتك..!
ولا تعليق على هذا المفترى إلا بأن هناك رجالاً يستحقون كل ذلك..!
>>>
ونعود لعبدالحليم حافظ.. وقارئة الفنجان.. وجلست والخوف بعينيها تتأمل فنجانى المقلوب.. قالت يا ولدى لا تحزن فالحب عليك هو المكتوب.. يا ولدى قد مات شهيداً من مات فداء للمحبوب.. ستفتش عنها فى كل مكان وستسأل عنها موج البحر وتسأل فيروز الشطان وتجوب بحاراً وبحاراً وتفيض دموعك أنهاراً وسيكبر حزنك حتى يصبح أشجاراً وسترجع يوماً مهزوماً مكسور الوجدان وستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان.
>>>
وأخيراً:
>> إذا تجاهلك من أحببت فهو يطلب منك مغادرة حياته.
>>>
>> لكننى أريدك أنت، مهما كثرت حولى الاختيارات.
>>>
>> وحروفك تضئ الروح إن عتمت.
>>>
>> وهكذا حياتنا حلم يتحقق وحلم يتعثر،
وتبقى أحلامنا على قائمة الانتظار.









