ونحن فى بداية العام الجديد.. قد يكون من التدبر والتأمل وربما الطريف أن نشير إلى بعض ما يرتبط بعامل الزمن فى حياتنا، ومنها الايام التى نعدها عدا.
قسم الإنسان ايام الشهر إلى مجموعات وأقسام، تختلف باختلاف المكان والزمان وتوالى القرون والاعوام حتى استقرت فى نهاية المطاف عند الرقم 7 وهو ما يعرف باسم الاسبوع.
حملت ايام الاسبوع اسماء الاجرام السماوية والكائنات والآلهة الاسطورية أو اخذت دلالات عددية او نفسية او اجتماعية.
اطلق العرب فى الجاهلية على يوم السبت اسم «شبار» والاحد «الأول» والاثنين «الأهون» والثلاثاء «جبار» والاربعاء «دبار» والخميس «مؤنس» والجمعة «عروبة» الذى تغير بعد الاسلام وجاء اسمه الجديد فى الصلاة التى تجمع المسلمين.
حملت أيام الاسبوع اسماء الكواكب والنجوم فى معظم الحضارات القديمة وكان ترتيب ايام الاسبوع: زحل، الشمس، القمر، المريخ، عطارد، المشترى، الزهرة.. وهى الكواكب المعروفة منذ القدم مع الشمس النجم الذى تدور من حوله كواكب المجموعة الشمسية وتحمل اسماء الايام فى اللغة الانجليزية من الثلاثاء حتى الخميس اسماء الآلهة الاسكندنافية القديمة «شمال غرب اوروبا» وتحمل الأيام من السبت إلى الاثنين اسماء «المشترى والشمس والقمر» وتأخذ اسماء الايام الحالية فى اللغة العربية دلالات عديدة من الأحد حتى الخميس وكانت فى الجاهلية تحمل اسماء لها دلالات نفسية واجتماعية.
قسمت الحضارات القديمة ايام الشهر طبقا لمواعيد الاسواق التجارية، وكانت الاسواق تقام فى روما كل 8 أيام.
وقسم الكلدانيون وحضارات الرافدين القديمة الايام إلى وحدات يتكون كل منها من سبعة ايام.
ويطلق العرب على الاسبوع ايضا اسم السبوع الذى يطلق ايضا على مناسبة مرور اسبوع على ميلاد الاطفال وايضا اسم الجمعة وهو اليوم الاخير الذى يعنى اكتمال الايام السبعة.
قسم المصريون القدماء والاغريق ايام الشهر إلى ثلاثة اقسام يتكون كل منها من عشرة ايام وكذلك الفرنسيون فى التقويم الذى طبق بعد الثورة الفرنسية.









