الجمعة, يناير 16, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

عندما تتحدث «القاهرة والرياض» بلغة واحدة

خطوط

بقلم محمد فهمى
7 يناير، 2026
في عاجل, مقالات
مصر.. تجربة رائدة فى مكافحة التنمر

محمد‭ ‬فهمى

2
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى لحظة إقليمية شديدة الاضطراب، تتكاثر فيها بؤر الصراع وتتقاطع المصالح الدولية على حساب استقرار الدول، يبرز تطابق الموقفين المصرى والسعودى بوصفه ركيزة أساسية لحفظ التوازن ودعم منطق الحلول السلمية التى تصون الدولة الوطنية وتحمى سيادتها وسلامة أراضيها. هذا التطابق لم يعد مجرد تقارب فى وجهات النظر، بل بات نهجًا سياسيًا متماسكًا يتجسد فى تنسيق دائم ومواقف متسقة إزاء أزمات المنطقة الأكثر تعقيدًا.

اللقاء الذى جمع الرئيس عبدالفتاح السيسى بسمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، يعكس بوضوح هذا المسار المشترك. فالمباحثات لم تقتصر على تأكيد متانة العلاقات الثنائية، بل تجاوزتها إلى بلورة رؤية مشتركة حيال قضايا إقليمية ملتهبة، على رأسها الأوضاع فى السودان واليمن والصومال وقطاع غزة، وهى ساحات تتقاطع فيها حسابات الداخل مع ضغوط الخارج، ويغيب عنها الحل العسكرى لصالح مسارات سياسية شاملة.

جوهر الموقف «المصـرى- السعودى» يقوم على مبدأ ثابت: لا استقرار دون دولة وطنية قوية، ولا حلول مستدامة خارج إطار احترام السيادة ووحدة الأراضي. هذا المبدأ يكتسب أهمية مضاعفة فى ظل محاولات تفكيك الكيانات الوطنية، سواء عبر صراعات داخلية ممتدة أو تدخلات إقليمية ودولية تُفاقم الأزمات بدل احتوائها. ومن هنا، يصبح التمسك بالحلول السلمية ليس خيارًا أخلاقيًا فحسب، بل ضرورة استراتيجية لحماية الأمن القومى العربي.

فى السودان، حيث تتصارع الأطراف المسلحة على حساب الدولة والمجتمع، يتلاقى الموقفان المصرى والسعودى على أولوية وقف إطلاق النار، وفتح مسار سياسى جامع يحافظ على وحدة البلاد ويمنع انزلاقها نحو سيناريو التفكك. وفى الصومال، تتجسد الرؤية ذاتها فى دعم مؤسسات الدولة ومواجهة الإرهاب ضمن إطار سيادي، بعيدًا عن منطق الوصاية أو الحلول الجزئية التى تعيد إنتاج الأزمة.

أما فى قطاع غزة، فإن التطابق بين القاهرة والرياض يكتسب بعدًا إنسانيًا وسياسيًا بالغ الحساسية. فالدعوة إلى حلول سلمية شاملة لا تنفصل عن ضرورة إنهاء معاناة المدنيين، ووقف دوامة العنف، والعودة إلى مسار سياسى جاد يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويحفظ فى الوقت ذاته استقرار الإقليم ويحول دون اتساع رقعة الصراع.

ويظل الملف اليمنى نموذجًا كاشفًا لأهمية هذا التنسيق المصري- السعودي. فاليمن، بما يحمله من تعقيدات سياسية وجغرافية، لا يحتمل مقاربات إقصائية أو حلولاً مفروضة بالقوة. من هنا تأتى أهمية ترحيب مصر بالجهود التى تبذلها المملكة العربية السعودية لاستضافة مؤتمر شامل يجمع المكونات الجنوبية اليمنية للحوار حول القضية الجنوبية. هذه الخطوة تعكس إدراكًا عميقًا بأن معالجة جذور الأزمة اليمنية تمر عبر حوار جامع، يتيح لكل الأطراف التعبير عن رؤاها ضمن إطار وطنى واحد.

سياسيًا، يحمل هذا المؤتمر المحتمل رسالة واضحة مفادها أن الحلول المستدامة لا تُبنى إلا على التوافق، وأن إشراك المكونات الجنوبية فى حوار منظم يعزز فرص التوصل إلى تسوية عادلة ومتوازنة. إقليميًا، تمثل هذه المبادرة رافعة للاستقرار فى منطقة بالغة الحساسية، ترتبط مباشرة بأمن البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية، وهى اعتبارات تتقاطع فيها المصالح المصرية والسعودية بصورة مباشرة.

كما أن احتضان الرياض لهذا المسار الحوارى يعكس دورًا سعوديًا متناميًا كقوة إقليمية فاعلة تسعى إلى تحويل ثقلها السياسى والاقتصادى إلى أدوات لصناعة السلام، لا لإدارة الصراع. وفى المقابل، يأتى الدعم المصرى لهذه الجهود منسجمًا مع خبرة القاهرة التاريخية فى إدارة الأزمات الإقليمية، وإيمانها بأن استقرار الجوار العربى جزء لا يتجزأ من أمنها القومي.

إن الحديث عن تطابق الموقفين المصرى والسعودى لا يعنى تطابقًا آليًا أو لحظيًا، بل شراكة إستراتيجية تتأسس على قراءة مشتركة لمخاطر المرحلة، وعلى قناعة بأن غياب الحلول السلمية يفتح الباب أمام مزيد من الفوضي. ومن هنا، فإن تكثيف التنسيق السياسي، كما أكد الجانبان، يصبح شرطًا لازمًا لمواجهة التحديات المتصاعدة، سواء تلك المرتبطة بالنزاعات المسلحة أو بالتدخلات التى تستهدف تفكيك الدول من الداخل.

يقدم التقارب المصري- السعودى نموذجًا عربيًا مسئولاً فى إدارة الأزمـات، يقـوم علـى تغليب منطـق الدولـة، ودعم الحــوار، ورفــض العــبـث بوحــدة الأوطـان. وهــو نمــوذج لا يخاطب الداخل العربى فقط، بل يبعث برسالة إلى الرأى العام العالمى مفادها أن فى المنطقة قوى تدرك أن السلام الحقيقى لا يُفرض، بل يُصنع عبر التوافق، وأن حماية السيادة ليست عائقًا أمام الاستقرار، بل شرطه الأول.

متعلق مقالات

عصر الغابة
عاجل

العالم فوق صفيح ساخن

16 يناير، 2026
لعنة الفراعنة بين الحقيقة والخيال
عاجل

قصر الصاغة ومعبود التمساح

16 يناير، 2026
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024
عاجل

من يقتفى أثر الرئيس؟

16 يناير، 2026
المقالة التالية
الأستاذ/ عبد‭ ‬الرازق‭ ‬توفيق

وطن المحبة والتسامح .. يستحق الخلود

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بأمسية «تنوع المواهب».. البيت الروسي بالقاهرة يختتم أنشطة عام 2025

    ترقية 2079 عاملًا بـ«مياه القاهرة».. وصرف الآثار المالية يناير الجاري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «قَبَسٌ من ذكرى الإسراء والمعراج»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

خلال ترؤسها «الآلية التشاورية».. مصر تجدد التأكيد على ثوابتها وخطوطها الحمراء فى السودان

خلال ترؤسها «الآلية التشاورية».. مصر تجدد التأكيد على ثوابتها وخطوطها الحمراء فى السودان

بقلم شريف عبدالحميد
15 يناير، 2026

لن نسمح لأى محاولات للنيل من أمن واستقرار السودان

لن نسمح لأى محاولات للنيل من أمن واستقرار السودان

بقلم محسن الميري
15 يناير، 2026

وزير الكهرباء: 267 مليار ك.و.س طاقة مُولَّدة بنسبة تطور 8.9% لخدمة أكثر من 45 مليون مشترك

وزير الكهرباء في الصين لبحث الخطوات التنفيذية لإقامة مصنعين لبطاريات تخزين الطاقة

بقلم محمد‭ ‬تعلب
15 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©