يحتفل المصريون من شتى بقاع الأرض المعمورة بمولد حفيدة رسول الله سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- بالسيدة زينب «عقيلة بنى هاشم».
بدأ الاحتفال أمس والليلة الختامية يوم الثلاثاء القادم الموافق 24 رجب لسنة 1447 هجرية.
السيدة زينب- رضى الله عنها- هى حفيدة سيدنا محمد- رسول الله- وحفيدة السيدة خديجة الكبرى أم المؤمنين وابنة السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنة وابنة الامام على وهى من أهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وهى ممن نصلى عليهم فى صلاتنا بقولنا- اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد.
ولدت فى السنة الخامسة من الهجرة بعد الحسين بسنتين وسماها الرسول عليه السلام زينب الكبرى احياء لذكرى خالتها.
اشتهرت السيدة زينب بجمال الخلقة والخلق والكرم وحسن المشورة وكثيراً ما كان يرجع إليها أبوها واخوتها فى الرأى ويأخذ مشورتها لبعد نظرها وقوة إدراكها لقب زينب يعنى شجر جميل له بهاء سميت النساء به.
وسميت بأم هاشم لأنها حملت لواء راية الهاشميين بعد أخيها الحسين ويقال إنها كانت كريمة سخية كجدها هاشم الذى كان يطعم الحجاج فكانت مثله تطعم المساكين والضعفاء ودارها كانت ماوى لكل محتاج.
ولقبت بصاحبة الشورى لأن كثيراً ما كان يرجع إليها أبوها وأخوها فى الرأي.
ولقبت بالطاهرة قالها الإمام الحسن أخوها لها أنعم بك يا طاهرة حقا أنك من شجرة النبوة المباركة ومن معدن الرسالة الكريمة.
ولقبت بأم العزائم فكانت عند أهل العزم أم العزائم وعلى قدر أهل العزم تأتى العزائم.
ولقبت بأم العواجز عندما شرفت مصر بقدومها وساعدت العجزة والمساكين.
وبرئيسة الديوان لأنها لما قدمت مصر كان الوالى وحاشيته يأتون إليها وتعقد لهم بدارها جلسات للعلم فيتفهمون الأمور الدينية فى ديوانها وكانت هى رئيسته.
يأتى إلى رحابها جميع المحبين يلتمسون فى ظلها الراحة والسكينة واستجابة الدعوات وراحة الأرواح ورثت عن جدها الأخلاق والآداب النبوية المباركة وورثت عن امها الاعتزاز بنفسها وورثت عن ابيها الحمية والشجاعة والبسالة فى الحق فلم تكن تقبل الظلم ولا تهاب الموت.









