الفوز على منتخب بنين والعبور إلى دور الثمانية بكأس الأمم الأفريقية، نشر حالة البهجة والسعادة بين ملايين المصريين ولكن ثلاثة من بين هؤلاء الملايين يشعرون بسعادة مضاعفة، وهم ثلاثى المنتخب القومى مروان عطية وياسر إبراهيم وأحمد سيد زيزو.
فهدف مروان عطية لم يكن فقط الهدف الأول للمنتخب الوطنى بدور الـ16، ولكنه كان الهدف الدولى الأول للاعب خط وسط الأهلى مرتديا قميص المنتخب.
وسيكون هذا الهدف دافعا لمروان لممارسة أدوار هجومية أكثر خلال الفترة القادمة، بعدما تجرأ على التقدم ونجح فى هز شباك المنافسين.
أيضا مدافع المنتخب القومى ياسر إبراهيم انضم إلى سجلات المدافعين الهدافين فى تاريخ منتخب الفراعنة.
أما أحمد سيد زيزو والذى شارك كبديل فى مواجهة بنين، فقد قدم «اسيست» رائعا لصلاح منحه فرصة حقيقية واستغلها قائد الفراعنة وأحرز ثالث أهداف المباراة معلنا حسم تأهل المنتخب إلى دور ربع النهائي.
فرغم أن «كان 2025» تسجل المشاركة الثالثة لزيزو فى تاريخه مع منتخب مصر بكأس أمم أفريقيا، بعدما سبق له المشاركة فى نسختين سابقتين، إلا أنه لم يسبق له تسجيل أى هدف خلال مشاركاته السابقة فى كأس أمم أفريقيا، فيما جاءت تمريرته الحاسمة أمام بنين كأول صناعة له فى تاريخ مشاركاته.









