واصلت لعنة الإصابة فى الرباط الصليبى للركبة مطاردتها لنجوم منتخبنا الوطنى فى النسخ الأخيرة لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، حيث أصبح محمد حمدي، ظهير أيسر منتخب «الفراعنة» أحدث ضحاياها الآن.
وتعرض حمدى للإصابة خلال الشوط الأول من عمر مباراة منتخبنا الوطنى مع نظيره البنيني، أمس الأول الاثنين، فى دور الـ16 للبطولة القارية، المقامة حاليا فى المغرب، التى انتهت بفوز منتخب مصر 3/1، ليتأهل لدور الثمانية فى المسابقة.
وسقط حمدى خلال إحدى الكرات المشاركة فى وسط الملعب، ليمسك اللاعب بركبته ويخرج من ملعب المباراة على «نقالة»، متجها إلى أحد مستشفيات مدينة أغادير على الفور.
وأثبتت الفحوصات الطبية إصابة نجم فريق بيراميدز بقطع فى الرباط الصليبى للركبة، بانتظار أن يخضع لعملية جراحية فى القريب العاجل، وتحديد موعد عودته للتدريبات والمباريات الرسمية، غير أن حظوظه فى المشاركة مع منتخب مصر بكأس العالم، التى تقام فى الصيف المقبل بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أصبحت ضعيفة للغاية.
ولم تكن إصابة محمد حمدى الخسارة الفنية الوحيدة من المباراة، بل شكلت إصابة محمود حسن تريزيجيه، جناح النادى الأهلي، خسارة كبيرة للجهاز الفنى بقيادة حسام حسن، بعدما تعرض لتمزق فى كاحل القدم، فى انتظار تجهيز برنامج بدنى على أمل إعادة اللاعب للمباريات المتبقية من البطولة.
الرباط الصليبى كما يصفه الكثيرون هو عدو اللاعبين المصريين فى بطولة كأس الأمم الأفريقية، فقد شهدت آخر 5 نسخ من المسابقة القارية إصابة 3 لاعبين بالرباط الصليبي.
ويعد مروان محسن أول ضحايا الرباط الصليبى فى صفوف منتخب مصر بكأس أمم أفريقيا، فأثناء مباراة الفريق أمام المغرب فى الدور ربع النهائى من نسخة المسابقة عام 2017 التى أقيمت بالجابون، تعرض مهاجم النادى الأهلى فى ذلك الوقت لإصابة قوية، اضطر بعدها لمغادرة أرضية ملعب «بورت جنتيل» التى احتضنت اللقاء.
وخرج مروان محسن باكيا، وأجرى بعض الأشعة والتحاليل التى أثبتت إصابته بقطع فى الرباط الصليبي، ليعلن اتحاد الكرة المصرى فى اليوم التالى حقيقة إصابة اللاعب.
ورغم تلك الإصابة، استعاد مروان محسن مكانته فى قائمة منتخب مصر، حيث تواجد مع الفريق بنهائيات كأس العالم فى روسيا عام 2018، لكن مستواه تراجع فى السنوات الأخيرة، ليرحل عن صفوف الأهلي، حيث يلعب حاليا مع فريق الجونة.
أكرم توفيق ينضم للقائمة
وفى أولى مباريات منتخب «الفراعنة» فى نسخة أمم أفريقيا عام 2021 التى أقيمت فى الكاميرون، خسر المنتخب المصرى أمام نيجيريا بهدف دون رد فى مستهل مبارياته بتلك النسخة، خسارة فنية أخري، تمثلت فى إصابة أكرم توفيق، ظهير أيمن النادى الأهلى آنذاك.
وسقط أكرم توفيق فى مستهل لقاءات المنتخب المصرى بأمم أفريقيا، ليتسبب فى حالة من الارتباك فى صفوف الفريق، الذى اضطر للاستعانة بكل من محمد عبدالمنعم ثم عمر كمال وأخيرا إمام عاشور، فى مركز الظهير الأيمن، الذى كان يشغله اللاعب، خلال مشوار الفريق فى البطولة، التى شهدت تأهله للمباراة النهائية أمام السنغال.
وبعد تعافى أكرم توفيق من الإصابة، عاودته لعنة الرباط الصليبى مرة أخرى بعد فترة قصيرة، قبل أن يستعيد مستواه من جديد، ويفرض نفسه ضمن العناصر الأساسية بالنادى الأهلي، قبل أن يشد الرحال فى الصيف الماضى للعاصمة القطرية الدوحة، عقب انضمامه لصفوف الشمال القطري.









