تقدم الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، باسم مجلس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، بخالص التهنئة القلبية لـ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وجميع الإخوة المسيحيين من جموع الشعب المصري، ومن أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب؛ بمناسبة عيد الميلاد المجيد، سائلاً المولى عز وجل أن يعيده عليهم وعلى مصرنا الحبيبة بكل الخير والسلام، في ظل قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وأكد رئيس جامعة القاهرة عمق روابط الأخوة والمحبة التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد، مشيدًا بروح التآخي والتعاون التي تسود بين جموع الشعب المصري، والتي تمثل نموذجًا يُحتذى به في التعايش المشترك والعمل من أجل رفعة الوطن وتقدمه، قائلاً: “إن هذه الأعياد تُعد فرصة متجددة لتجسيد روح المودة والمحبة وترسيخها بين شركاء الوطن”.
كما شدد الدكتور محمد سامي عبدالصادق على أن جامعة القاهرة ستظل دومًا منارة للعلم والتسامح والانفتاح، ومصدرًا لصناعة المستقبل وبناء الإنسان المصري على أسس من القيم الإنسانية السامية والمواطنة الحقة.









