كشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية جريمة 9 عناصر إجرامية بينهم ثلاث سيدات؛ حاولوا بألاعيبهم غسل ثروة ضخمة تُقدر بمليار جنيه من حصيلة نشاطهم الإجرامي في التحويلات المالية الوهمية غير المشروعة، في محاولة فاشلة للهرب من ملاحقة الأجهزة الرقابية التي كشفت المخطط.. وجارٍ حصر الثروة والتحفظ عليها لمصادرتها طبقاً للقانون.
ثروات مشبوهة
تأتي تلك الضربات الأمنية المتلاحقة يومياً تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة في تتبع “عناصر الشر” بشتى المجالات، ومتابعة مصادر وثروات ذوي الأنشطة الإجرامية والمشتبه فيهم؛ لفحص مصدرها ومعرفة مدى مشروعيتها من عدمه لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
غسل أموال
حيث رصد قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، نشاط المتهمين وقيامهم بغسل الأموال المتحصلة من نشاطهم الإجرامي في التحويلات المالية الوهمية غير المشروعة فيما بينهم بحيل وأساليب شيطانية؛ خوفاً من افتضاح أمرهم وسقوطهم بـ “تحويشة العمر” التي جمعوها بألاعيبهم.
مليار جنيه
أكدت تحريات اللواء محمد عاكف، مساعد وزير الداخلية لمكافحة جرائم الأموال العامة، محاولة أفراد العصابة إخفاء مصدر الثروة وإصباغها بالصبغة الشرعية وإظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات مشروعة، عن طريق: (تأسيس الشركات والمنشآت التجارية – شراء العقارات والسيارات وقطع الأراضي).. وقد قُدرت القيمة المالية لأفعال الغسل بـ (مليار جنيه).









