وأين يوجد الرزق ؟ ونحن والسياحة .. و«يا رحلة ما تنتهيش»
من لديه القدرة على أن يصدق ويتوقع ما يحدث فى العالم حاليا.. من كان يعتقد أن رئيس دولة يتم اختطافه فى الصباح لكى يتم محاكمته فى المساء فى دولة أخرى..! ومن كان لديه القدرة على أن يرسم سيناريو للأحداث يبدو معها الأمر وكأنها قوة أمنية ذهبت فى مهمة عادية لاعتقال تاجر مخدرات ولم تجد مقاومة تذكر وحملوا التاجر واقتادوه وقاموا بتصويره وسط مشاهد الفرح لنجاح العملية!؟ ومن كان أيضاً يعتقد فى أن العالم كله قد وقف يشاهد اختطاف رئيس دولة وكأن الأمر لا يعنيه وكأنه لا يرى ولا يسمع وليس من حقه أيضا أن يتكلم..!
إن اختطاف رئيس فنزويلا على هذا النحو الذى جرى هو رسالة أمريكية صريحة واضحة للعالم كله بأن الكلمة قد أصبحت لهم وأن القرار أمريكياً وأن العالم يدار وفقاً لأهواء ورغبات البيت الأبيض وإلا فإن المصير أصبح معروفا.
وماذا بعد فنزويلا؟ على رأس القائمة إيران وكوبا وكولومبيا والمكسيك والهند والدنمارك.. وكل دولة لها قصة وحكاية مع الأمريكان.. وكل دولة تنتظر ماذا سيفعل معها ترامب.. وكل دولة تسأل وتتساءل ماذا فى مقدورها أن تفعل لتجنب النهاية الدرامية..!
ولكن الأمر ليس بهذه السهولة.. فالعالم لن يظل متجاهلا ما يحدث وزعيم الأقلية فى مجلس الشيوخ الأمريكى تشاك شومر أرسل تحذيرا قويا للإدارة الأمريكية قائلاً فيه: انه لا يجب أن نعامل الخروج عن القانون بخروج آخر منه.. وعندما تحاول الولايات المتحدة تغيير الأنظمة بهذه الطريقة فإن الشعب الأمريكى هو الذى سيدفع الثمن بالدماء..!
وزعيم الأقلية يتحدث عن الشعب الأمريكى ويعتقد أن وحده من سيدفع الثمن وقد يكون ذلك صحيحًا. ولكن العالم كله هو من سيدفع الثمن.. العالم كله سوف تسوده الفوضي.. العالم كله سوف يعانى من فقدان السيادة الوطنية ومن زيادة مساحة الشكوك فى نوايا الآخرين وأهدافهم.. العالم كله سوف يمر بمرحلة من عدم الاستقرار والصراعات الداخلية الحادة التى تستقوى بالخارج على حساب المصلحة الوطنية.. العالم كله على هذا النحو قد يدخل مرحلة فقدان كامل للثقة فى النظام العالمى وقوانينه وضوابطه.. العالم كله سوف يدخل فى حالة انعزال فلا ثقة فى اليمين أو فى اليسار.. كلهم على استعداد لأن يبيعوك فى سبيل أن يقبضوا الثمن.. وكلهم باعوا رئيس فنزويلا.. وأشاحوا برءوسهم إلى الجانب الآخر عند مواجهة لحظة الحقيقة!!
>>>
ونخرج من هذه الحالة السوداوية لنتحدث عن الحياة.. الحياة بكل روحانياتها.. الحياة التى فيها الخير مازال باقيا.. الحياة التى فيها يسعى عباد الله إلى البحث عن سبل للنجاة من الواقع الصعب.. الحياة التى فيها البحث عن الرزق هو نوع من العبادة.
والرزق ليس فى المال فقط.. أبوك وأمك رزق.. وأخلاقك وتربيتك رزق وحب الناس رزق والابتسامة من القلب رزق والصحة وراحة البال رزق.. وأن نسير على أقدامنا ونخدم أنفسنا بأنفسنا هو كل الرزق.
>>>
ويرزقنا الله لأننا أمة خير.. أمة سلام.. أمة رحمة وتعارف مع كل الشعوب.. أمة احترام واندماج مع كل الثقافات والأجناس وتأتينا السياحة لتمثل عامل انقاذ.. تأتينا السياحة بملايين من السائحين يأتون إلى البلد الطيب.. بلد التاريخ والعراقة ليعيشوا السحر والخيال على أرض الفراعنة.. وتوقعات كما يقول وزير السياحة شريف فتحى بأن يصل عدد السائحين فى مصر هذا العام إلى عشرين مليون سائح.
والرقم ليس كبيرا.. مصر فى مقدورها استيعاب أضعاف هذا العدد.. مصر فى مقدورها أن تكون السياحة هى المصدر الأول للدخل القومي فيها.. هذه الصناعة النظيفة هى مشروع مصر القومي.. ولدينا كل الامكانيات.. ولا ينقصنا إلا «شوية ملح» من أجل مذاق أفضل..!
>>>
والشائعات تلاحق النجوم.. وهانى شاكر سعى إلى نفى أخبار وشائعات تحدثت عن امتلاكه ثروة تقدر بمليار جنيه..!
وهانى شاكر له مطلق الحرية فى أن يؤكد أو ينفي.. ولكن لماذا ينفى ولماذا يهتم! هذه أمواله اكتسبها بعمله.. مليار أو عشرة هذا رزق.. وهذا ماله.. وربنا يزيده.. دى ملاليم مقارنة بعمرو دياب..!
>>>
ودخل على زوجته فوجدها مهمومة تبكى فسألها حبيبتى لماذا تبكين؟ قالت: لقد تزحلقت وتألم ظهري.. فقام من مكانه وحملها إلى السرير وذهب إلى المطبخ لغسل الصحون ومسح الأرض ووضع الملابس المتسخة فى الغسالة ونشرها بعد أن غسلها ثم جاء لها بالفطور على السرير وأطعمها من يده حتى شبعت وسقاها حتى ارتوت ثم جاء بعد ساعة ليطمئن عليها فوجدها باردة جامدة ثابتة.
نعم أيها السادة لقد ماتت.. ماتت من الفرحة.. ومن هنا نعلم أيها السادة لماذا الرجال لا يساعدون زوجاتهن فى المنزل.. حفاظا على حياتهن..!
>>>
أما الزوجة الأخرى فقد ذهبت تقول لزوجها.. اطرد السائق، قال لها لماذا؟ قالت مرتين كان هيعمل حادث ويموتنى.. قال معلش خلينا نعطيه فرصة ثالثة.. يمكن المرة دى تكون الثالثة تابتة..!
>>>
والآخر يقول لصاحبه.. أنا أى حاجة تدخل راسى مستحيل أنساها.. عندى ذاكرة غير طبيعية!! صاحبه قال: طب الفلوس اللى كنت سالفها منى لسة فاكرها! رد عليه وقال: يا عم دى دخلت جيبى مش راسى..!
>>>
وغنى يا ميادة.. يا رحلة ما تنتهيش.. يا حلاوة ماتتنسيش نفسى أموت وأعيش فى دنيتوا أنا.. فى دنيتوا أنا.. نظرة عينى تدفيه.. وبكل الشوق أسقيه وازرع نفسى بلياليه نجوم ملونة.. نجوم ملونة يا حلاوة الحب آه.. وحبيبى وأنا وياه بنسى العالم ده كله.. من اللهفة بقول الله.. الله الله الله يا حلاوة آه بقولها.. لما يقولها وبقولها معاه الله الله الله الله.
>>>
وأخيرًا :
وصباح شتوى النبضات خجول الخطوات هامس لنا.. أنا هنا.
>>>
وإنى لأرجو أن يكون يومك مشرقاً جميلاً يحمل معه وهجاً من الضياء والحب والعطاء بكل من تحب أيها العزيز دون الناس أجمعين.
>>>
وفقط كن إنسانا.









