لا تزال إيران تعيش على وقع احتجاجات شعبية تتزايد فى الاتساع، إذ شملت معظم محافظات،فيما واصلت الولايات المتحدة ضغوطها وتهديداتها بشن عمل عسكرى.
وجدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تحذيره لإيران من أنها ستتعرض «لضربة قوية جداً» من قبل واشنطن إذا لقى المزيد من المتظاهرين حتفهم خلال المظاهرات.وتابع ان الادارة الأمريكية تراقب الوضع عن كثب.
وبحسب حصيلة تستند إلى تقارير رسمية، قُتل ما لا يقل عن 16 شخصاً، بينهم أفراد من قوات الأمن خلال الاحتجاجات.
ووقعت مواجهات جديدة بين متظاهرين وقوات الأمن الإيرانية أسفرت عن سقوط قتلي. وأفادت منظمة «هرانا» الحقوقية الإيرانية التى تتخذ مقراً لها فى الولايات المتحدة، بوقوع احتجاجات خلال الليل فى طهران ومدينة شيراز بجنوب البلاد، وفى مناطق غرب إيران حيث يتركز الحراك، رُفعت خلالها شعارات تنتقد السلطات فى إيران.
فى الوقت نفسه، اتهمت إيران، إسرائيل بالسعى إلى تقويض وحدتها الوطنية، بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو التى تحدث فيها عن تضامن بلاده «مع تطلعات الشعب الإيرانى للحرية».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائى، إن تل أبيب مصممة على استغلال أى فرصة لبث الفرقة وتقويض وحدتنا الوطنية، ويتعيَّن علينا أن نظلّ يقظين».وأضاف ان«تصريحات نتنياهو وبعض المسئولين الأمريكيين المتطرفين، ليست سوى تحريض على العنف والإرهاب والقتل».
وردًا على سؤال حول تصريحات نتنياهو التى ينفى فيها نية إسرائيل مهاجمة إيران، أوضح المتحدث باسم السلك الدبلوماسى الإيرانى أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب عن كثب.
وتابع «بالنسبة لنا، فقد ثبت زيف إسرائيل، وما ثبت لنا هو تركيزنا على تعزيز الاستعدادات واليقظة للدفاع عن أراضى إيران وهويتها.









