قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إنه لا يعتقد أن أوكرانيا هاجمت مقر إقامة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى شمال غرب روسيا بطائرات مسيّرة كما تؤكد موسكو، مؤكدا عزمه التوصل لاتفاق قريب.
وقال ترامب، من الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»، «لا أعتقد أن تلك الضربة حدثت»، مضيفا «لا أحد يعلم حتى الآن» ما إذا كانت الادعاءات الروسية التى نفتها كييف، صحيحة.
وكانت موسكو اتهمت كييف باستهداف مقر إقامة بوتين الخاضع لحماية مشددة فى فالداي، الواقعة بين موسكو وسان بطرسبورج، بـ91 مسيّرة فجر 29 ديسمبر الماضي.ووصفت كييف الاتهام بأنه «كذبة» تهدف إلى التمهيد لهجمات جديدة عليها و»تقويض» الجهود الدبلوماسية.
من ناحية أخرى، أعلن الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تستعد لكافة الخيارات المتمثلة فى الدبلوماسية أو الدفاع المستمر، مؤكدا الاستعداد للسلام مع عدم التخلى عن «القوة لأى شخص».
وأشار زيلينسكى إلى اجتماعات قريبة ستعقد فى أوروبا للمساهمة فى الدفاع عن أوكرانيا والسعى لإنهاء الحرب.وشدد على أن «استقرار المساعدات المقدمة لبلاده وإمكانية التنبؤ بها هما ما يمكن فعليا أن يدفع موسكو نحو الدبلوماسية. ونحن نعتمد على المزيد من المساعدات الدفاعية».
جاء ذلك فى الوقت الذى كشف فيه البيت الأبيض عن مسودة خطة سلام محدثة لإنهاء الحرب، عقب مباحثات مع الوفد الأوكرانى ناقشت مقترحات ترامب، بينما تواصل روسيا اشتراط تخلى كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية لإنهاء الهجوم الذى بدأ فى فبراير 2022.
ميدانيا، أعلن زيلينسكى أن روسيا شنت أكثر من ألفى غارة جوية على أوكرانيا خلال أسبوع رأس السنة، مشيرا إلى أن موسكو استخدمت خلال الأسبوع الماضى أكثر من 1070 قنبلة انزلاقية، ونحو ألف طائرة مسيرة، و6 صواريخ ضد أوكرانيا.
فيما أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل شخصين فى هجوم جوى روسى على العاصمة كييف، داعية السكان إلى الاحتماء فى الملاجئ.وذكر رئيس الإدارة العسكرية أن السلطات أجلت سكانا من مبنى تضرر جراء الهجوم فى منطقة أوبولونسكى شمالى مركز العاصمة.
وفى الأثناء، أعلنت السلطات الروسية إسقاط ما لا يقل عن 25 مسيرة أوكرانية كانت متجهة إلى موسكو، مما تسبب فى اضطراب حركة الملاحة فى 3 من أصل 4 مطارات فى موسكو، مع فرض قيود موقتة على الرحلات القادمة والمغادرة، فى حين تأخرت عشرات الرحلات وألغى بعضها، بحسب المواقع الإلكترونية للمطارات.









