«مروان» يحرز ويصنع.. و«صلاح» يواصل التهديف
انتزع منتخبنا الوطنى بطاقة العبور والتأهل إلى الدور ربع النهائى لبطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة بالمغرب بشق الأنفس.. لينتظر الفائز من لقاء كوت ديفوار مع بوركينا فاسو اليوم.
جاء تأهل الفراعنة لربع النهائى بعد الفوز الصعب على بنين بثلاث أهداف مقابل هدف ضمن منافسات الدور ثمن النهائي.
وحقق منتخبنا الوطنى رقما قياسيا باجتيازه للدور ثمن النهائى للمرة الثانية فى التاريخ منذ تعديل نظام المسابقة بزيادة عدد المنتخبات المشاركة فى العرس القاري.
تعددت مشاهد وسيناريوهات المباراة فى ظل أن منتخبنا الوطنى لم يكشر عن أنيابه الحقيقية فى ظل فارق الخبرات والإمكانيات بينه وبين لاعبى المنافس.
المشهد الأول:
لعب المنتخبان بنفس الطريقة الفنية داخل الملعب وهى 4-3-3 مع اختلاف واضح للتوظيف داخل الملعب من جانب حسام حسن المدير الفنى لمنتخبنا وروهر المدير الفنى لبنين.
وظهر تغيير وحيد فى تشكيل الفراعنة كان بمثابة المفاجأة للجميع وذلك من خلال الاستعانة بإبراهيم عادل منذ البداية وذلك رغبة من العميد فى فرض أسلوب لعب هجومى منذ البداية.
وعلى الرغم من ذلك لم يكن إبراهيم عادل فى الصورة نهائيا وظهرت حالة من التوهان من جانبه داخل الملعب.
المشهد الثانى:
مال أداء المنتخب البينينى للتكتل الدفاعى مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة ولكن اليقظة الدفاعية من جانب لاعبينا والمتمثل فى الثلاثى المقاتل من جانب رامى ربيعة وياسر إبراهيم وأمامهما حمدى فتحى مع فرض الرقابة اللصيقة على الورقة الهجومية الرابحة فى صفوف بنين والمتمثلة فى توسين فغابت معها فاعليته الهجومية.
المشهد الثالث:
رفض عمر مرموش دخول التاريخ من أوسع الأبواب بتسجيل هدف بعد إضاعته لفرصتين كلتاهما من انفراد.. بالإضافة إلى الاعتماد على محمد صلاح كصانع ألعاب حر طوال شوط المباراة الأول وأهدى أكثر من تمريرة سحرية فقدت الترجمة إلى أهداف.
كما ظهر واضحا البطء فى التحضير والتمرير من جانب منتخبنا طوال الشوط الأول فغابت الفاعلية الهجومية المنتظرة من قبل جميع المتابعين للقاء.
المشهد الرابع:
قام حسام حسن المدير الفنى بتصحيح أخطاء التشكيل وذلك من خلال الاستعانة بإمام عاشور وزيزو بدلا من تريزيجيه وإبراهيم عادل فظهرت الخطورة الهجومية الواضحة من جانب الفراعنة.
وعاد صلاح لمركزه الطبيعى مع ليفربول الإنجليزى فى مركز الجناح الأيمن فظهرت خطورته الحقيقية وظهر واضحا أن العميد رفض فكرة المهاجم الصريح معتمدا على رأس الحربة الوهمي.
المشهد الخامس:
تمكن منتخبنا من تسجيل هدف التقدم عن طريق صاروخية مروان عطية ليكتب شهادة ميلاده مع منتخبنا فى البطولة الإفريقية.
بذلك، دخل مروان عطية التاريخ من أوسع الأبواب بتسجيله للهدف الدولى الأول منذ الانضمام إلى صفوف المنتخب الوطنى.
المشهد السادس:
جاءت الصدمة للجماهير المصرية بعد الخطأ الذى وقع فيه محمد الشناوى حارس مرمى المنتخب بسبب التسرع فى تشتيت الكرة لتتهيأ الكرة إلى مهاجم بنين.
واستغل المنتخب البينينى الخطأ ليتم تمرير كرة عرضية اصطدمت بفتوح تصدى لها الشناوى أكملها دوسو فى المرمى مسجلا التعادل لينتهى الوقت الأصلى من اللقاء بالتعادل الإيجابي.
المشهد السابع:
دخل منتخبنا الوطنى دوامة الشوطين الإضافيين ومع ذلك لم يتأثر لاعبونا بحالة الإرهاق البدنى وواصلوا ضغطهم من أجل إضافة الهدف الثانى وهو ما تحقق عبر رأسية ياسر إبراهيم.
ودخل ياسر إبراهيم أيضا التاريخ من أوسع الأبواب بتسجيله للهدف الدولى الأول مع الفراعنة.
المشهد الثامن:
نجح لاعبونا فى الشوط الإضافى الثانى فى تضييق المساحات على لاعبى بنين ومنعهم من الوصول إلى مرمى الشناوى للخروج بالمباراة إلى بر الأمان وهو ما تحقق بالفعل.
وقبل إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية بثانية.. رفض صلاح الخروج من المباراة دون تسجيل هدف فتمكن من تسجيل الهدف الثالث من انفراد تام ليتأهل الفراعنة إلى ربع النهائي.









