في إطار توجه الدولة نحو ترسيخ مفاهيم التحول البيئي وبناء مدن خضراء مستدامة وتجسيدًا لأهداف المبادرة الرئاسية «١٠٠ مليون شجرة» الهادفة إلى التوسع في الرقعة الخضراء وتنفيذًا لتوجيهات المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة..
تابع المهندس علاء عبد اللاه مصطفى رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان أعمال زراعة الأشجار بإمتداد محور عمر بن الخطاب.
تتضمن الأعمال زراعة أكثر من ألف شجرة من أشجار البونسيانا والتيكوما على جانبي الطريق بطول يصل إلى نحو ٨ كيلومترات في كل إتجاه، بما يعادل نحو ١٦ كيلومترًا طوليًا من التشجير وذلك ضمن خطة متكاملة تستهدف تعزيز الغطاء النباتي وتحسين المشهد الحضاري للمدينة وبما يتكامل مع أعمال تطوير المحاور الرئيسية ومشروعات البنية التحتية الجارية وفي مقدمتها مسار خط المترو.
أوضح عبد اللاه أن إختيار أشجار البونسيانا والتيكوما جاء إستنادًا إلى أسس ومعايير فنية دقيقة نظرًا لملاءمتها للتشجير الحضري وطبيعة جذورها غير الممتدة أفقيًا بما يقلل من إحتمالية تأثيرها على شبكات المرافق أو البنية التحتية.
فضلًا عن قدرتها على توفير الظل وتحمل الظروف المناخية إلى جانب ما تتمتع به من قيمة جمالية تسهم في تحسين الصورة البصرية للطريق.
أشار إلى أن أعمال التشجير الجارية تستهدف تعظيم الإستفادة للمواطنين والمترددين على خط المترو مستقبلًا من خلال توفير مناطق ظل للمشاة لا سيما خلال فصل الصيف والحد من التلوث بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة ويخدم الأهداف البيئية والتنموية للمدينة.
أكد عبد اللاه على أن جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان يواصل تنفيذ مشروعات التنمية المستدامة التي توازن بين متطلبات التطوير العمراني والحفاظ على البيئة وذلك في إطار رؤية الدولة لإنشاء مدن حديثة صديقة للبيئة تعكس الطابع الحضاري وتلبي إحتياجات المواطنين.











