في خطوة مؤسسية نوعية تعكس التزامها بصون الكرامة الإنسانية وترسيخ قيم المساواة، أعلنت جامعة القاهرة الأهلية عن تدشين وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، لتكون صرحاً قانونياً وتربوياً يدعم حقوق المرأة داخل الحرم الجامعي، ويواكب الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.
دعم قيادي لبيئة جامعية خالية من التمييز
جاء تدشين الوحدة برعاية الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة الأهلية، وبإشراف الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ومتابعة الدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي.
ويعكس هذا التدشين رؤية إدارة الجامعة في تبني سياسات حازمة تضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تخلو من كافة أشكال العنف أو التمييز.
أهداف الوحدة: وعي.. دعم.. وشراكة
تتولى الوحدة تنفيذ حزمة من المهام الاستراتيجية، أبرزها:
- نشر الثقافة والوعي: تعزيز قيم الاحترام المتبادل ومناهضة العنف عبر ورش العمل والأنشطة التوعوية.
- الدعم والمساندة: تقديم الدعم النفسي والقانوني اللازم في إطار من السرية التامة.
- التدريب والتمكين: صقل مهارات المرأة الجامعية وتعزيز مشاركتها الإيجابية في المجتمع.
- الشراكات الوطنية: بناء جسور التعاون مع الجهات المعنية بقضايا المرأة على مستوى الدولة.
هيكل إداري وتكامل بين القطاعات
تتولى إدارة الوحدة الدكتورة أميرة تواضروس، ويعاونها فريق تنسيقي يضمن التكامل بين مختلف قطاعات الجامعة الأهلية، ويضم:
- الدكتورة ريهام رشاد والدكتورة دميانة بدري: منسقي القطاع الصحي.
- الدكتورة شيماء مسعد: منسق القطاع الهندسي.
- الدكتورة رشا رمضان: منسق القطاع الإنساني.
رؤية مستقبلية
تؤكد جامعة القاهرة الأهلية أن هذه الوحدة ليست مجرد إجراء إداري، بل هي رسالة واضحة بأن الجامعة ستظل مساحة آمنة تحتضن الجميع دون تمييز، وتدعم قيم العدالة وسيادة القانون،
بما يرسخ مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة ذات مسؤولية مجتمعية فاعلة، ونموذجاً يحتذى به في العمل المؤسسي الداعم للإنسان.









