تتجه أنظار المصريين مساء اليوم نحو كاتدرائية “ميلاد المسيح” بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الميلاد المجيد، وسط أجواء احتفالية تعكس وحدة النسيج الوطني.
تقليد رئاسي يرسخ وحدة الصف
ويشهد القداس الإلهي مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتهنئة قداسة البابا تواضروس الثاني والأخوة الأقباط بالعيد، وهو التقليد السنوي الذي حرص عليه الرئيس منذ توليه المسؤولية.
وتأتي هذه المشاركة كرسالة قوية تؤكد تلاحم الشعب المصري، وترسخ قيم المواطنة والمساواة في “الجمهورية الجديدة”، حيث يحرص الرئيس دائماً على مشاطرة المصريين جميعاً أفراحهم في كافة المناسبات الدينية.
حضور رسمي ودبلوماسي رفيع
يشارك في صلاة القداس الإلهي لفيف من المطارنة والأساقفة أعضاء المجمع المقدس، إلى جانب حضور لافت لعدد من:
- كبار رجال الدولة: وزراء حاليون وسابقون ومسؤولون من مختلف مؤسسات الدولة.
- المؤسسات الدينية: ممثلو الأزهر الشريف، ودار الإفتاء المصرية، ووزارة الأوقاف، في مشهد يجسد عمق الروابط الأخوية.
- الشخصيات العامة: رؤساء الهيئات الكنسية والدبلوماسية والشخصيات العامة المؤثرة في المجتمع المصري.
رسالة من قلب العاصمة الجديدة
تعد كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية، والتي تحتضن هذا الحدث سنوياً، رمزاً للتسامح والتعايش، حيث يبعث القداس منها رسائل سلام ومحبة إلى العالم أجمع، مؤكداً أن مصر ستظل دائماً وطناً يتسع للجميع تحت راية العلم المصري الواحد.









