شنّت الطائرات الإسرائيلية غارات على عدة أهداف شرق مدينة غزة، أمس، بالتزامن مع غارة عنيفة استهدفت محافظة رفح الفلسطينية جنوب القطاع، ما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان، دون معرفة طبيعة الأهداف المستهدفة.
وفى بحر خان يونس، لاحقت زوارق إسرائيلية قوارب صيد فلسطينية، وأطلقت النار عليها قبالة منطقة المواصي، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق متفرقة شرق خان يونس.
كما قُتلت سيدة فلسطينية شمال القطاع، وشاب آخر شرق حى الشجاعية برصاص قنّاص إسرائيلى متمركز قرب الخط الفاصل مع مناطق تواجد النازحين.
وقالت سلطات صحية فى غزة إن القوات الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن ثلاثة فلسطينيين بالرصاص فى وقائع منفصلة بمدينة خان يونس جنوب القطاع أمس.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلى على قطاع غزة إلى 71386 شهيدًا و171264 مصابًا، منذ 7 أكتوبر 2023.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس ، إنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية ثلاثة شهداء و13 مصابًا، بينما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفى الطرقات، فيما تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدنى عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وذكرت أن إجمالى الشهداء منذ وقف إطلاق النار (11أكتوبر 2025) ارتفع إلى 420، وإجمالى الإصابات إلى 1184، فى حين جرى انتشال 684 جثمانًا.
على الصعيد الإنساني، انطلقت، أمس ، القافلة الإنسانية رقم 108 من الجانب المصرى لمعبر رفح باتجاه قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري.
وتتكوَّن القافلة من شاحنات تحمل مواد غذائية أساسية، إلى جانب الطحين وحليب الأطفال، ضمن الجهود الإغاثية المستمرة لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة فى القطاع، فى ظل التدهور الكبير فى الأوضاع المعيشية، والنقص الحاد فى الغذاء والمواد الأساسية، بحسب مراسل «القاهرة الإخبارية»، زياد قاسم.
ويُذكر أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، التى أطلقها الهلال الأحمر المصري، انطلقت فى 27 يوليو، من العام الماضى حاملة آلاف الأطنان من المساعدات، تنوّعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، والدقيق، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، ومستلزمات العناية الشخصية، إلى جانب أطنان من الوقود.
على صعيد آخر، اقتحم مئات المستعمرين، أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك فى مدينة القدس المحتلة، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» نقلا عن مصادر محلية، أن 476 مستعمرا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية فى باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.
وتأتى اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى فى إطار مساعى الاحتلال لطمس الهوية الإسلامية والتاريخية للقدس، وتنفيذ خططه للتقسيم الزمانى والمكانى للمسجد.









