العالم يعيش فترة جديدة من التقلبات الاقتصادية والسياسية الكبرى الكل يعانى بعد أعوام كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وأخيراً الحرب فى غزة التى كان لها تداعيات كبيرة على منطقة الشرق الأوسط كله أصبحنا نواجه عالماً صعب التحكم فيه أو معرفة القادم منه.. لذا وجب الحذر والوعى أمام كل الاحداث التى تدور من حولنا.
ومصر جزء مهم من العالم وقلب الشرق الأوسط وهذا قدرها التاريخى والسياسى والاقليمى هى دولة محورية هدف لكثير من الطامعين من أجل إضعافها لأنهم يعلمون أن أى ضرر بمصر يعنى ضرر بالشرق الأوسط وهذا امر طبيعى والتاريخ يعلمه الجميع إذا كانت مصر قوية اذا الشرق الأوسط قوى وإذا أصابها ضعف اصاب الشرق الأوسط ضرر بالغ وأصبح مطمعاً لكل الدول الإقليمى أو العالمية.
ومصر تعيش الأزمات وتواجه التحديات بكل قوة و دائماً تواجه التحديات الداخلية والخارجية بكل عزم رغم الانتشار الرهيب لوسائل التواصل الاجتماعى التى أصبحت أداة من أدوات نشر الشائعات وتكوين وعى مريض وليس وعياً وطنياً يحمى الاستقرار.
اننا نعيش عصراً مختلفاً.. لقد تغير كل شيء فى العالم وأصبحنا أمام نظام جديد لاتتحكم فيه قوة واحدة انما قوى مختلفة ولذا كان يجب أن تغير مصر من طريقة تعاملها مع الوضع الجديد وتبنى علاقات متوازنة مع القوى العالمية والاقليمية وفى الحقيقة القيادة السياسية ناجحة فى بناء هذه العلاقات بحرفية عالية من خلال تحقيق التوازن بين الدول المختلفة ويجب الإشادة هنا بدور الرئيس عبدالفتاح السيسى فى رسم خريطة العلاقات الخارجية التى حققت لمصر هذا الدور الناجح على مستوى العالم.
ومن الطبيعى أن تكون مصر هدفاً للحاقدين والراغبين فى تدمير هذا النموذج المتكامل والذى استطاع أن يخرج مصر من مستنقع الارهاب والتطرف.
ومن المؤكد أن مصر تستطيع عبور أى أزمة طالما لديها قيادة قادرة وواعية بكل ما يدور حولنا بالمنطقة وكذلك بهموم ومشاكل المواطن وتعمل مخلصة من أجل بناء مستقبل أفضل وكما أن هذه القيادة عبرت بمصر الطريق من قبل بعد أحداث 2012 فانها قادرة على العبور من أى أزمة تواجه مصر فى المستقبل..
ومن المؤكد أن الوعى الوطنى للمواطن له دور هام فى حماية نسيج المجتمع من الانهيار وحماية ما حققناه من إنجازات على أرض الواقع، فالوعى بما يدور حولنا له أثر هام على فهم التحديات التى تواجه البلد.
كما أن إيجاد وعى إيجابى أمر هام لأن الايجابية فى نشر المعلومات تقف دائماً فى وجه الفكر السلبى الهدام.. نحن بحاجة إلى رفع الطاقة الايجابية داخل المجتمع بجانب العمل وزيادة الانتاج المحلى من أجل مستقبل أفضل.









