يخوض اليوم فى السادسة مساء منتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم بقيادة حسام حسن مواجهة قوية ومصيرية ومرتقبة امام منتخب بنين الملقب بالسناجب فى مباراة تمثل محطة مهمة للجهاز الفنى واللاعبين وللكرة المصرية سواء على مستوى التنافس لعبور الأدوار التالية او المنافسة على اللقب.
هذه المواجهة تحمل بداخلها كبرياء الكرة المصرية مابين الواقع والامال فمنتخبنا يعتبر من كبار القارة ومن الطبيعى أن تميل التوقعات نحو فريقا لاننا الأكثر حظا فى التحضير والجاهزية الفنية والبدنية لذلك فان منتخب مصر يدخل اللقاء وهو يسعى لفرض أسلوبه منذ الدقائق الأولي، بالاستحواذ المنظم وبناء اللعب من الخلف، والضغط العالى لاستعادة الكرة سريعًا.. والجهاز الفنى يركز على تثبيت التشكيل وإعطاء الفرصة لنجوم منتخبنا لإثبات أنفسهم، والدفاع عن شخصية الفراعنة ويلعب الفريق اللقاء بروح الجماعة والتناغم فى المراكز وخاصة مابين وسط الملعب والأطراف، مع الحفاظ على التوازن الدفاعى وعدم الاندفاع الزائد.
فنيا يعتمد ابناء العميد حسام حسن على تحركات لاعبى الوسط لربط الخطوط وخلق التفوق العددى مع اظهار قدرات الأجنحة فى سرعة الاختراق وصناعة الفرص حيث قد تتاح للاعبينا فرصة فى الاعتماد على التحولات الهجومية خاصة ان منتخب بنين يفتقد الى الارتداء السريع وقد يتجه منتخبنا فى خطه إعداده على استغلال الكرات الثابتة كأحد أهم مفاتيح التسجيل مع تأمين العمق الدفاعى والارتداد السريع عند فقدان الكرة.
أما منتخب بنين، فيدخل المباراة بدون ضغوط كبيرة، لكنه يمتلك عناصر قوية بدنيًا وسريعة فى التحولات الهجومية. الفريق يعتمد على التنظيم الدفاعي، التكتل فى منتصف ملعبه، ومحاولة ضرب دفاع منتخب مصر بالهجمات المرتدة السريعة، بالإضافة إلى الاعتماد على الكرات الطويلة والكرات الثابتة.ولعل ما يميز منتخب بنين بعض النقاط اهمها القوة البدنية والالتحامات والسرعة فى التحول من الدفاع للهجوم واستغلال الأخطاء والمساحات خلف الظهيرين وايضاً الخطورة فى الكرات الثابتة لذلك فعلى عكس التوقعات او النغمة التى تتردد عبر الجميع فان المنتخب سيكون فى اختبار حقيقى لانه سيكون مطالبا على كسر التكتل الدفاعى وسيحتاج إلى حلول هجومية مبتكرة من حيل الضغط العالى لاستعادة الكرة.
وجاهزية خط الدفاع للتعامل مع الكرات المرتدة ورغم كل هذه الصعوبات فقد يعول العميد اهمية كبيرة لدى لاعبيه فى فرض شخصية الفريق الفنية وتحقيق أداء مقنع ونتيجة إيجابية والتصدى لاى هجوم مباغت للفريق البنيني.
التشكيل والطريقة لن تكون فيها اى تغييرات او إضافات إلا فى أضيق الحدود لاسيما ان هناك رغبة فى تثبيت التشكيل لتحقيق افضل انسجام بين اللاعبين وايضاً للقناعة الفنية بالطريقة التى تعتمد على الدفاعات القوية لضمان عدم اهتزاز الشباك ويمكن القول ان العميد خلال اجتماعه السابقة مع اللاعبين لعب على الروح وتعزيز الثقة بالنفس والمسئولية تجاه الوطن والجمهور.
الاجواء فى المعسكر مثالية وروح اللاعبين تشير الى معطيات ايجابية حيث شهدت التدريبات حالة من الجدية والتحضيرية النموذجية والمنافسة بشرف على خدمة المنتخب وتلقى البعثة كل الدعم والمساندة من اتحاد الكرة لمواصلة تقديم افضل العروض.









