أكد النائب محمد النمكي، عضو مجلس النواب، أن انطلاق الفصل التشريعي الجديد يمثل محطة فارقة في مسار العمل النيابي المصري، مشدداً على أن هذه المرحلة تحمل مسؤوليات جسيمة تتطلب العمل بروح الفريق الواحد لخدمة الوطن.
جاء ذلك على هامش استلامه كارنيه عضوية المجلس بمقره الجديد بالعاصمة الإدارية، إيذاناً ببدء ممارسة مهامه النيابية رسمياً.
التشريع والرقابة.. أدوات لتحقيق التنمية
أوضح “النمكي” أن ثقة الناخبين هي المحرك الأساسي لأدائه البرلماني، مشيراً إلى أن البرلمان مطالب بمواصلة البناء على المكتسبات السابقة عبر:
- تطوير المنظومة التشريعية: بما يتواكب مع طموحات المواطن ويدعم جهود التنمية المستدامة.
- تفعيل الدور الرقابي: كركيزة أساسية لضمان حسن أداء الجهاز التنفيذي، في إطار من التعاون والتكامل الذي يحقق المصلحة العامة ويحفظ استقرار مؤسسات الدولة.
أولويات المواطن في قلب الأجندة النيابية
وكشف عضو مجلس النواب عن ملامح أولوياته للمرحلة المقبلة، مؤكداً أنها تنطلق من الاحتياجات الفعلية للمواطنين، وعلى رأسها:
- تحسين الخدمات الأساسية: خاصة في ملفي الصحة والتعليم.
- فرص العمل والحماية الاجتماعية: تعزيز البرامج الموجهة للفئات الأكثر احتياجاً اتساقاً مع رؤية مصر 2030.
- البنية التحتية: متابعة استكمال المشروعات القومية التي تمس حياة المواطن اليومية.
النائب الحقيقي هو من يتواجد في الشارع
وشدد “النمكي” على أن نهجه في العمل سيعتمد على التواصل الميداني المستمر، قائلاً: “النائب الحقيقي هو من يتواجد بين أبناء دائرته، ويحول مطالبهم ومشكلاتهم إلى أدوات رقابية وتشريعية ملموسة تحت قبة البرلمان”.
إشادة بتنظيم العاصمة الجديدة
وفي ختام تصريحاته، أشاد النائب محمد النمكي بحسن تنظيم إجراءات استلام كارنيهات العضوية من قبل الأمانة العامة للمجلس، مؤكداً أن بيئة العمل الحديثة والمنظمة في العاصمة الإدارية تعكس حالة الاستعداد الكامل لانطلاق دور انعقاد قوي وفعال.









