وافق المجلس التنفيذي لمحافظة بورسعيد، برئاسة اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، على تخصيص قطعة أرض بمساحة 3500 متر مربع بحي الزهور؛ لإقامة مبنى خدمي كنسي متكامل تابع لكنيسة الشهيد أبي سيفين والقديسة دميانة، وذلك عقب صدور قرار تصديق مجلس الوزراء.
وأعلن القس أرميا فهمي، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، أن المبنى الخدمي المرتقب إقامته سيضم خدمات متكاملة تشمل: رعاية الأيتام، وخدمات ذوي الهمم، وحضانة للأطفال، وداراً لرعاية المسنين. وأضاف أن هذا المشروع يُعد امتداداً لرسالة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في خدمة الوطن والإنسان، وإسهاماً مسؤولاً في دعم العمل المجتمعي والإنساني.
من جانبها، أعربت مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، برئاسة الأنبا تادرس، مطران بورسعيد وضواحيها، عن عظيم امتنانها وتقديرها للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية؛ لقيادته الحكيمة ورعايته الدائمة لكل ما يعزز كرامة الإنسان ويدعم الفئات الأولى بالرعاية.
كما تقدمت المطرانية بخالص الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ على رعايته الأبوية وتشجيعه الدائم لكل عمل إنساني وخدمي يثري رسالة الكنيسة في خدمة المجتمع.
وتوجهت الكنيسة ببورسعيد بالشكر أيضاً للأنبا تادرس، مطران بورسعيد وتوابعها، على إرشاده الأبوي الذي تزدهر به الخدمة، وللقمص بولا سعد، وكيل المطرانية، على جهوده الحثيثة في متابعة هذا المشروع، وللقمص بولس عدلي، لاهتمامه بالفئات الأولى بالرعاية.
وفي السياق ذاته، تقدمت مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد بالشكر لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ ورموز الشارع البورسعيدي لدعمهم إقامة المبنى الخدمي الكنسي، وخصت بالذكر: الدكتور محمود حسين، والأساتذة أحمد فرغلي، وأحمد جوهر، وعادل اللمعي، والمهندس علي جبر.












