أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة القاضي حازم بدوي، انتهاء مراحل الاقتراع والفرز في انتخابات مجلس النواب، وتسلمها كافة نتائج اللجان العامة والفرعية. وأوضحت الهيئة أن وكلاء المرشحين حصلوا على الحصر العددي للأصوات، مع بدء تلقي الطعون والتظلمات القانونية المقررة.
دلالات النجاح ورسوخ الدولة
أكد المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة، أن نجاح هذا الاستحقاق الذي استمر 99 يوماً بمختلف جولاته، ما كان ليتحقق لولا حالة الاستقرار التي تعيشها الدولة المصرية ورسوخ مؤسساتها.
وأعرب عن تقديره لوزارات الدفاع والداخلية والخارجية والصحة والاتصالات، ولكافة أجهزة الدولة التي تعاونت بصدق لإتمام العملية الانتخابية.
إشادة بوعي المصريين ودور المرأة والشباب
وجه المستشار بنداري التحية لجموع الناخبين، وخص بالذكر المرأة المصرية بوصفها “حارسة هوية الوطن”، والشباب الواعد الذي أثبت أن وعيه هو المحرك الأساسي للمسار الديمقراطي.
كما أثنى على الجهود المضنية التي بذلها أعضاء الجهاز التنفيذي ورؤساء لجان المتابعة والقضاة المشرفين من مختلف الهيئات القضائية.
تقرير الشكاوى والرد الرسمي
استعرض مدير الجهاز التنفيذي تقرير الشكاوى التي تلقتها الهيئة، حيث بلغت 13 شكوى، تم التعامل معها كالتالي:
- توجيه الناخبين (5 شكاوى): ثبت بعد التحقيق عدم صحتها.
- دخول المندوبين (3 شكاوى): تبين وجود خلط لدى البعض بين دور “المندوب” و”الوكيل”، حيث يقتصر حضور فرز الأصوات على الوكلاء الحاملين لتوكيلات موثقة.
- الرشاوى الانتخابية (3 شكاوى): تم إخطار وزارة الداخلية لاتخاذ الإجراءات القانونية الفورية وإحالتها لجهات التحقيق المختصة.
- الزحام (شكويان): تم التدخل فوراً وإزالة أسباب التكدس لتسهيل عملية الاقتراع.
الحصر العددي والنتيجة النهائية
أوضح المستشار بنداري أن ما صدر عن اللجان العامة حتى الآن هو “حصر عددي” فقط للأصوات التي حصل عليها كل مرشح، مشدداً على أن النتيجة النهائية والرسمية سيتم إعلانها يوم السبت المقبل بقرار من رئيس الهيئة القاضي حازم بدوي، بعد الفصل في كافة التظلمات والطعون.
ملخص المؤشرات:
- مدة العملية الانتخابية: 99 يوماً (الأطول في تاريخ الهيئة).
- عدد الشكاوى المرصودة: 13 شكوى فقط.
- موعد إعلان النتيجة النهائية: السبت المقبل.









