قال النائب ياسر قدح، عضو مجلس النواب، إن حصوله على كارنيه عضوية المجلس يمثل لحظة فارقة في مسيرته العامة، وتجسيدًا لثقة المواطنين التي يعتز بها ويضعها نصب عينيه خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف “قدح” أن هذه الثقة الغالية من أبناء محافظة القليوبية تُعد تكليفًا ومسؤولية وطنية كبرى قبل أن تكون تشريفًا، مؤكدًا التزامه الكامل بأن يكون صوتًا صادقًا ومعبرًا عن هموم المواطنين وطموحاتهم، ومدافعًا عن مصالحهم تحت قبة البرلمان، في إطار من الالتزام بالدستور والقانون.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع العمل بروح الفريق الواحد، في ظل التحديات الاقتصادية والتنموية التي تمر بها المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تخوض معركة بناء حقيقية تستوجب برلمانًا قويًا وواعيًا يدعم مسار الإصلاح والتنمية، ويقوم بدوره التشريعي والرقابي بكفاءة ومسؤولية.
وأكد أن أولوياته خلال الفصل التشريعي الجديد ستتركز على الملفات الخدمية والتنموية بمدينتي طوخ وقها، وعلى رأسها تحسين مستوى الخدمات الأساسية، ودعم مشروعات البنية التحتية، والارتقاء بمنظومتي التعليم والصحة، إلى جانب دعم الشباب وتوفير فرص العمل، وتمكين المرأة، وتحسين مستوى معيشة المواطنين في القرى والمراكز الأكثر احتياجًا.
وشدد “قدح” على أن دوره البرلماني لن يقتصر على تقديم طلبات الإحاطة أو البيانات العاجلة، بل سيمتد إلى المشاركة الفعالة في مناقشة وصياغة التشريعات التي تمس حياة المواطن اليومية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على العدالة الاجتماعية، مع الحرص على التواصل المستمر مع أبناء الدائرة والاستماع إلى مشكلاتهم ومقترحاتهم بشكل مباشر ومنظم.
وذكر أنه يدخل الحياة السياسية برؤية وطنية واضحة، تقوم على دعم مؤسسات الدولة، وتعزيز الاستقرار، وترسيخ قيم المشاركة السياسية الواعية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب خطابًا سياسيًا مسؤولًا يبتعد عن المزايدات والشعارات، ويركز على الحلول الواقعية والإنجاز الملموس على الأرض.
واختتم النائب تصريحه مؤكدًا أن مجلس النواب الجديد يضم نخبة من الكفاءات والخبرات الوطنية القادرة على الإسهام في دفع عجلة العمل التشريعي، متمنيًا أن يشهد هذا الفصل التشريعي تعاونًا مثمرًا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بما يحقق صالح الوطن والمواطن،
مشددًا على أن بابه سيظل مفتوحًا أمام الجميع، وأنه سيبذل أقصى جهده ليكون عند حسن ظن أهالي دائرته، يحمل تحت قبة البرلمان آمالهم وطموحاتهم، إيمانًا بأن خدمة الوطن هي الهدف الأسمى للعمل النيابي.









