فيما وصف بتصعيد خطير في أمريكا اللاتينية أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القبض علي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته ونقلهما خارج البلاد.
وكشف ترامب عن أن عملية القبض علي الرئيس الفنزويلي تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية.
وكشف الرئيس الأمريكى أنه سيدرس إمكانية تولى ماريا كورينا ماتشاد ولقيادة مرحلة انتقالية فى البلاد.
كما كشف ترامب أن الرئيس مادورو حاول التفاوض مع الولايات المتحدة فى النهاية لكنها رفضت، لافتًا إلى أن أمريكا ستشارك فى صناعة النفط بفنزويلا.
ذكر الرئيس الأمريكى أن هناك إصابات بين الجنود الأمريكيين الذين نفّذوا العملية فى فنزويلا لكنها ليست خطيرة، لافتًا إلى أن «مادورو كان فى حصن منيع أثناء الاعتقال وكنا جاهزين للتعامل مع ذلك».
وبعد الإعلان عن القبض علي مادورو،صرح سيناتور أمريكي نقلا عن وزير الخارجية ماركو روبيو، أن الرئيس الفنزويلي سيحاكم بتهم جنائية في الولايات المتحدة، وأنه لا توجد خطط لتنفيذ مزيد من الضربات في فنزويلا».
و كانت قد هزَّت سلسلة من الانفجارات العنيفة العاصمة الفنزويلية كاراكاس، في الساعات الأولي من صباح أمس ، ترافق معها انقطاع واسع للتيار الكهربائي وتحليق مكثف لطائرات حربية أمريكية علي ارتفاعات منخفضة، مما أثار حالة من الذعر والترقب في الشوارع.
وعلي الصعيد العالمي، تواصلت ردود الفعل الدولية حيث نددت روسيا بالضربة الأمريكية واصفة ما حدث بأنه «عدوان مسلح» علي فنزويلا، معربة عن قلق بالغ من التصعيد.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إنه من الضروري منع المزيد من التدهور والتركيز علي الحوار لإيجاد مخرج من الأزمة.
وفي أوروبا،دعت إسبانيا إلي التهدئة واحترام القانون الدولي، معربة عن استعدادها للقيام بوساطة بهدف التوصل إلي حل سلمي، بينما قالت إيطاليا إنها تتابع التطورات عن كثب مع إيلاء اهتمام خاص لأوضاع الجالية الإيطالية في فنزويلا.









