الاهتمام بالمؤسسات التى تحمى الدول إستراتيجية مهمة فى بناء الدولة القوية الراسخة المستندة على المقومات الأساسية لحماية الأمن الوطنى والقومي.
من هنا كانت الرؤية الإستراتيجية المتميزة والصائبة للقيادة السياسية فى تطوير وتسليح قواتنا المسلحة بأحدث الأسلحة إيماناً منها بالواقع الجغرافى المحيط بنا إفريقياً وإقليمياً.. فى هذا التوجه كان بناء قواتنا المسلحة والاهتمام بالأكاديميات العسكرية لتخريج مواطن مستوعب ومدرك لقضايا العصر والتحديات التى تواجه الدولة.. وما نراه حولنا يؤكد صحة هذه الرؤية التى لاقت قبولًا كبيرًا لدى المواطن المصرى الذى لفظ كل الشائعات الضالة التى حاولت أن تقلل من هذا التوجه الإستراتيجي.. فالدولة القوية بجيشها وشعبها وشرطتها فأمنها القومى جزء لا يتجزأ عن أمنها الداخلى وهى تخوض معارك التنمية الكبيرة فى كل اتجاه.. إن ما نراه من أحداث قريبة أو بعيدة يؤكد أن الدولة قوية بمؤسساتها الوطنية الراسخة خاصة فى معركتها التنموية للحفاظ على مقدراتها وحدودها ودورها الإقليمى والمحورى فى المنطقة التى تحيط بها.









