وسط تواصل الاحتجاجات فى إيران، تعهد الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان، بالتدخل شخصيًا لحل مشكلات القطاعات المهنية، مؤكّدًا ضرورة الاستماع إلى مطالبهم المشروعة ومعالجتها بسرعة.
وخلال اجتماعه مع وزير الجهاد الزراعي، أشار بزشكيان إلى ضرورة الاستماع إلى مطالب المحتجين والاستماع إلى مطالبهم وقضاياهم والعمل على حلها، فى حال وجود تقصير حكومي.
كما أكد أن الدولة لن تتعامل مع أى فئة بالقوة أو القمع، قائلاً: «إذا كان لدى أى شخص مشكلة، فيجب العمل على حلها فوراً»، داعياً إلى معالجة هموم أصحاب القطاعات المهنية على وجه السرعة، وعدم السماح بتضرّر أى فئة نتيجة آلية تخصيص العملة الجديدة.
كما حذّر من محاولات تحريض تقف خلفها «جهات معادية من الخارج» لإثارة الشغب وخلق حالة من انعدام الأمن، مشددًا على عدم السماح لأى أطراف داخل البلاد بتنفيذ أهداف أو مخططات خارجية.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد هدد مؤخراً بالتدخل لمساعدة المحتجين فى إيران إذا أطلقت قوات الأمن النار عليهم، لا سيما بعد زيادة حدة التظاهرات التى انطلقت منذ أيام وأدت إلى سقوط أعداد من القتلى والمصابين.
ميدانياً، قُتل عنصر من قوات الأمن الإيرانية «الباسيج» مع دخول الاحتجاجات يومها السابع وذلك قبل أن تتسع لاحقاً لتشمل مطالب سياسية، لتشكل بذلك أكبر خطر داخلى على السلطات الإيرانية منذ سنوات.
فى هذا الصدد، ذكر بيان صادر عن الحرس الثورى بأن «على عزيزي، أحد عناصر قوات الباسيج، قتل بعد تعرضه للطعن وإطلاق نار فى مدينة هرسين، خلال تجمّع لمثيرى شغب مسلحين، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء مهر.
انتشرت الاحتجاجات فى إيران فى حوالى 25 مدينة مختلفة، معظمها متوسطة الحجم وتقع فى غرب البلاد وجنوب غربها. ومؤخراً انتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعى تظهر أشخاصا يتحركون فى الشوارع ويرددون شعارات مناهضة لقيادة الجمهورية الإسلامية.









