ويا سيد الكونين جئتك قاصدًا.. أرجو رضاك وأحتمى بحماك
وكنا نريد أن نتفاءل مع بداية العام الجديد.. كنا نريده عامًا للسلام والاستقرار الإقليمي.. كنا نأمل فى أن تستمر القضية الفلسطينية هى قضية العرب الأولى حتى يمكن أن يكون هناك نهاية للمعاناة الشعب الفلسطينى وأملاً فى إعادة بناء وتعمير قطاع غزة وإفشال محاولات التهجير.. كنا نتوقع أيضا النهاية لحرب أهلية مؤلمة فى السودان الشقيق.. وكنا نتوقع عودة الوعى لإجماع عربى فى مواجهة مؤامرات ومحاولات السيطرة على المنطقة العربية بأسرها.. وكنا وكنا.. وكنا ومازلنا نحلم بأن الحلم قابل للتحقيق.
ولكن بدايات هذا العام لا تشير إلى أن القادم سوف يكون أفضل.. فمع بداية العام تتصاعد الأحداث فى اليمن الشقيق وتظهر على العلن خلافات بين الأشقاء.. خلافات تصل إلى مرحلة التصعيد العسكري.. خلافات تعكس ترسبات وقضايا معقدة ومتشابكة.. خلافات تهدد الأمن والاستقرار فى هذه المنطقة.
وما يدعونا إلى الاطمئنان.. وما يدعونا إلى عدم القلق كثيرًا هو ثقتنا فى أن أطراف هذه الأزمة لديهم الحرص كل الحرص على أن يتم احتواؤها بسرعة، ولديهم الرغبة أيضا فى عدم تفجير المنطقة بأسرها فى إطار من احترام سيادة الدول وعدم تعريض أمنها القومى للخطر، وفى إطار من التفاهمات التى تبنى على النوايا الطيبة والعلاقات الأخوية.. الأزمة مازالت فى بداياتها وحكماء الخليج لديهم القدرة على تجاوزها فى أسرع وقت ممكن وقبل نقطة اللاعودة التى يمكن أن تكون قريبة أيضا..!
> > >
ويسألني.. ما أبرز أهدافك فى العام الجديد، ولا يوجد لى هدف بعينه.. وكل ما أريده وأبحث عنه هو أن أعيش أكثر هدوءًا وأكثر بعدًا عن الضجيج وأن أعيش ما بقى لى من عمر فى سلام مع النفس وسلام مع الآخرين.
وتبقى أجمل أمانينا دائمًا فى حياة لا نخاف منها من مفاجآت القدر وغدر الأيام.. وأن تنام أعيننا بلا قلق أو أرق.. وأن نجد القلوب الصافية المخلصة التى لا تخيب ظنوننا أبدًا.
> > >
ونقول ونردد ما قرأناه وترك أثره فى القلوب.. ويبدأ بالسلام على قلوب قرأت «يدبر الأمر» فتركت الأمر لصاحب الأمر سبحانه وسلام على من قرأ «إن مع العسر يسرًا» فأيقن أن اليسر آت لا محال وسلام على من قرأ « ألا بذكر الله تطمئن القلوب» فهذا قلبه واطمأن وسلام على من قرأ «فما ظنكم برب العالمين» فقال الخير كل الخير.
> > >
وفى دولة التلاوة.. هذا البرنامج الذى أعاد اكتشاف أجمل ما فينا.. فإن المتسابقين تجمعوا فى ابتهال رائع ودقائق من الجمال الخاص فى ابتهال فى حب النبى عليه أفضل الصلاة والسلام «يا سيد الكونين جئتك قاصدًا.. أرجو رضاك وأحتمى بحماك».
وياه.. يا الله الأصوات ملائكية.. والابتهال فيه من الخشوع ما يجعلك تحلق معه لعنان السماء.. والجمال.. كل الجمال فى اللحظات التى نسمو فيها ونحلق ونرتفع فوق دنيانا وهموم الدنيا.
> > >
وتعالوا نتسلى قليلاً مع الأبراج.. وماذا يقولون عما سيفعله أصحاب كل برج إذا ما حصلوا على خمسين مليون جنيه دفعة واحدة.
ــ الحمل: يشترى ذهبًا بالنص وبالنص الآخر يسافر.
ــ الثور: يشترى بيتًا مريحًا ويعيش بهدوء.
ــ الجوزاء: يغير الخطة كل يوم.
ــ السرطان: يؤمن مستقبل عائلته.
ــ الأسد: يعيش ملكًا ويسعد من حوله.
ــ العذراء: يحسبها كويس ويقسمهم صح.
ــ الميزان: يختار يصرف فى إيه الأول.
ــ العقرب: يجيد التخطيط ويختار الأفضل.
ــ القوس: يسافر الدنيا كلها.
ــ الدلو: يلف العالم ويتسوق.
ــ الحوت: يساعد الناس ويعيش فى الخيال.
ترى فى أى برج تتمني.. وهل هذا فعلاً ما ستفعله.
> > >
واكتشفت الزوجة بعد وفاة زوجها أن زوجها كان متزوجًا من أخرى تقيم فى محافظة بعيدة.. وأتت الزوجة الثانية ومعها أطفالها تطالب بحقها فى الإرث والأموال التى تركها الزوج.. وحاولت الزوجة الأولى التشكيك فى الزواج.. والأوراق الرسمية لا تكذب.. وهى الفيصل!! ولم يعد هناك من يدعو للزوج بالرحمة والمغفرة.. انصبت عليه لعنات زوجته الأولى وأبناؤه منها.. ولم يكن هناك من يتقبل هذه السيناريو.. واشتعلت المعارك ولن تتوقف رغم أن الزوج ترك الكثير والكثير.. ربنا يرحمه..!
> > >
ونعيش مع أم كلثوم فى «الكوبليه» الصعب الذى فيه تقول: بكره تتمانى أحاسبك أو ألومك أو أعاتبك مش هحاسبك مش هعاتبك ده أنا كفاية انى سبتك للزمن.. رايحة أسيبك للى ما يرحم ولا تقدر عليه مش حاقولك أنت عارف الزمن راح يعمل إيه..!
> > >
وأخيرًا:
فلما أراد الله أن يفرح قلبي.. أرسلك.
> > >
وإن كان الله راضيًا، فسلام على الدنيا وما فيها.
> > >
ولا تعادى الكبار لأن عداوتهم تكلف كثيرًا.
> > >
ولم يعد فى العمر متسع لمزيد من الأشخاص الخطأ.









