< دائماً ما تكون المقارنة بين ما كان وما هو كائن بالفعل وما سوف يستجد مستقبلاً.. هنا تكون المقارنة «حكم صدق» على الوضع الذى نتحدث بشأنه.. وحديثى اليوم عن حال النقل والطرق والمتابع الجيد لأحوال هذين المرفقين المهمين بالنسبة لمواطنى أى بلد فوق ظهر البسيطة يجد أن المصريين كانوا قبل العام 2014 يعيشون معاناة ما بعدها معاناة من سوء الطرق على كافة المستويات طرق داخلية أو بين المحافظات أو حتى دولية.. ونتج عن هذا السوء الذى عايشه المصريون تناثر الإشلاء وإراقة دماء على الأسفلت.. للدرجة التى صنفت فيها الطرق فى مصر فى أدنى المستويات العالمية..
واذا تركنا الطرق بكافة اشكالها جانباً.. وانتقلنا للحديث عن النقل بكافة أنواعه فلا شك أن المواطن العادى عانى خلال الفترة التى سبقت العام 2014 كثيراً سواء على مستوى قطارات السكة الحديد التى يستخدمها السواد الأعظم من ابناء الشعب المصرى أو المواصلات العامة سواء هيئة النقل العام أو المواصلات الاخرى بين المحافظات سواء فى الوجه البحرى أو القبلي..
وظل الأمر بهذا الشكل حتى حانت اللحظة الفاصلة الحاسمة وفى العام 2014 ومنذ تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولية أخذ على عاتقه أن يتم بناء الجمهورية الجديدة فى كل شيء وخاصة جانب الخدمات المهمة التى عانى منها المصريون خلال الحقبة الماضية.. فكانت القفزات المتتالية التى حدثت تحديداً فى قطاعى النقل والطرق شيء لافت للنظر خاصة ومع تولى الفريق كامل الوزير هذه الوزارة والتى تتطلب وزيراً بمواصفات خاصة وبالفعل كان الفريق كامل الوزير عند حسن الظن به.. إذ شهدت وزارة النقل ما يشبه الثورة فى كل شيء.. خاصة قطاع السكة الحديد الذى كانت البصمة فيه واضحة جلية.. سواء فى الوحدات الحديثة ذات المستوى العالمى فى مجال الجرارات ناهيك عن عربات الركاب بكل درجاتها وخاصة عربة الدرجة الثالثة «المكيفة» اضافة إلى ضبط المواعيد لكل القطارات للوجهين القبلى والبحرى ايضا مترو الأنفاق هو الآخر شهد تطويراً غير مسبوق إذا تحدثنا عن الجديد فى مجال النقل فهناك القطار الخفيف قطار المونوريل وهو أحدث وسائل المواصلات على المستوى العالمى والذى سوف يشهد العام الحالى بداية تشغيله.. ثم وهو الأهم المشروع الجارى تنفيذه الآن الخط الرابع لمترو الأنفاق ــ الملك الصالح ــ حدائق الأشجار.. والبدء فى رسم الخطط الخاصة بالخطين الخامس والسادس إضافة إلى آلاف الطرق المعبدة والتى تضاهى مثيلاتها فى دول العالم المتقدم..
كل هذا وغيره كثير يتم العمل فيه بلا ضجيج اعلامى لأننا صرنا فى عصر يتم فيه افتتاح المشروعات لا وضع حجر الأساس ثم تركه لما شاء الله..
عاشت كل أياد مصر تعمل لصالح أم الدنيا..
فهى بابنائها بـ «خير دائماً».









