كتب : سيد حسن
يلتقى منتخب المغرب نظيره التنزانى فى السادسة مساء اليوم، فى مباراة حاسمة ضمن مواجهات دور الـ16، من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025.
تقام المباراة على ملعب مولاى عبدالله فى الرباط، ويقودها تحكيميا المالى بوبو تراوري، بينما يتولى السنغالى عيسى سى مسئولية تقنية حكم الفيديو (VAR).
كل المعطيات والإحصائيات والتاريخ والفوارق الفنية والأسماء الكبيرة التى تلعب فى أقوى الدوريات الأوروبية، ودعم الأرض والجمهور تصب فى صالح أسود الأطلس قبل انطلاق مباراة اليوم.
ولكن يظل المنتخب التنزانى رقماً مهماً فى المعادلة الكروية بما يضمه من لاعبين متميزين بمستوي فنى وبدنى وذهنى جيد وهو فريق منظم، يجيد اللعب التكتيكي، ويضاف إلى ذلك أن مدربه الأرجنتينى ميجيل جاموندى على دراية تامة بكل تكتيكات الكرة المغربية حيث سبق له تدريب حسنية أغادير وهو مدرب تعرفه الجماهير المغربية بشكل جيد.
كما أن نجاح المنتخب التنزانى فى هز شباك جميع منافسيه بدور المجموعات، يكشف عن امتلاكه لاعبين يستطيعون ترجمة أنصاف الفرص إلى أهداف.
المنتخب المغربى الذى يحلم بالنجمة الثانية ،لم يغب عن دور الستة عشر منذ انطلاقه كدور إقصائى فى نسخة 2019، وهو صاحب اليد العليا فى مباراة اليوم ، حيث تأهل لهذه المرحلة متصدرا للمجموعة الأولى بدور المجموعات برصيد سبع نقاط ، أحرزها من فوز على جزر القمر بهدفين، وتعادل مفاجئ أمام مالي، ثم فوز عريض على منتخب زامبيا بثلاثة أهداف دون رد.
المدرب الوطنى لمنتخب المغرب وليد الركراكى أكد أن مواجهة منتخب تنزانيا ليست بالسهولة التى يعتقدها كثيرون ، حيث أظهر لاعبوه شخصية داخل المستطيل الأخضر وسبق لهم فرض التعادل على نتيجة مباراتهم أمام منتخب تونس ، موضحا أن المباريات التى تبدو سهلة على الورق تكون الأصعب من حيث الإعداد الذهنى للاعبين للدخول بشكل قوى من بداية المباراة .
أما منتخب نجوم التايفا أو «الأمة» الذى يظهر للمرة الأولى بدور الـ16 فيدخل المباراة بعدما تأهل كأفضل ثالث عن المجموعة الثالثة ، بسيناريو استثنائى ، بعدما حصد نقطتين فقط خلال مرحلة المجموعات، دون أن يحقق أى انتصار، ليصبح الفريق الوحيد الذى تأهل لدور الـ16 برصيد نقطتين فقط، جمعهما من تعادلين أمام أوغندا وتونس، مقابل خسارة وحيدة أمام نيجيريا.
ويطمح منتخب تنزانيا إلى مواصلة مغامرته بالبطولة ، والاستفادة من الفرصة الذهبية التى وضعته فى هذا الدور بالتفوق على المغرب والمرور إلى دور ربع النهائي.









