لا أتمنى أن يخوض منتخب مصر مباراته غداً أمام بنين فى دور الـ 16 لبطولة كأس الأمم الأفريقية على أنه الطرف الأفضل القادر على حسم المباراة بسهولة، لأن الفريق الذى يبدأ مباراة وهو لا يحترم منافسه لن يحقق الفوز.
وأذكر بمناسبة بنين بالذات أن هذا الفريق كان صاعداً أيضاً من ملحق ثوالث المجموعات فى البطولة التى استضافتها مصر عام 2019 ليلتقى مع منتخب المغرب الذى كان مرشحا بقوة للقب بنفس نجومه الذين حققوا بعدها بثلاث سنوات فقط المركز الرابع فى كأس العالم بقطر وكان المنتخب المغربى مكتسحا لمجموعته بالعلامة الكاملة بتسع نقاط من 3مباريات ورغم ذلك حسم منتخب بنين المباراة بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 فى كبرى مفاجآت البطولة.
لذلك أتمنى أن يركز الجهاز الفنى للمنتخب بقيادة حسام حسن على تلك النقطة بالذات قبل التركيز على النواحى الفنية التى تفوق فيها منتخب مصر تماماً ولكن كرة القدم الأفريقية بالذات لا تعترف بهذه الفوارق فى الفترة الأخيرة والعبرة بالجهد المبذول فى الملعب.
والمثال الذى أذكره هنا هو ما حدث لمنتخب مصر فى البطولة الماضية وهى حدث قريب جدا عندما وقعنا فى مجموعة تضم موزمبيق والرأس الأخضر وغانا وكان الجميع يتوقع أن نلتهم تلك المجموعة فى ظل مستوى متراجع لغانا وإذا بنا نتعادل فى المباريات الثلاث وبنتيجة واحدة 2-2 ونصعد بصعوبة بالغة وبنتائج الآخرين.
وأعود إلى اهمية مباراة بنين بأنها تحسم الصاعد للدور ربع النهائى لمواجهة أكثر صعوبة أمام الفائز من كوت ديفوار وبوركينا فاسو وبالتالى ستساهم فى دفعة معنوية جديدة لمنتخبنا نتمناها فى إطار السعى لاستعادة كأس الأمم بعد غياب 16 عاماً.
ومنتخب بنين الحالى لا يملك أى نجم كبير ، بل يفتقد لبعض نجومه للإيقاف مثل عبدول مومونى الظهير الأيمن للحصول على إنذارين وبعض الإصابات أوليقييه فيردون وبالتالى فإنه من السهل على حسام حسن وضع خطة المباراة بالتركيز على الجبهة اليسرى التى يمكن أن يشغلها من الخلف للأمام محمد حمدى وتريزيجيه ومرموش وتشكيل الخطورة منها.
أما اللاعبون الذين يجب أن نأخذ حذرنا منهم فيأتى على رأسهم المهاجم ستيف مونى لاعب الانيا سبور التركى وإيجونتوسين لاعب لوريان الفرنسى وجونيور أولايتان الجناح الأيسر بجانب لاعب الارتكاز القوى دوكودودو الذى سبق له اللعب فى سموحة.
وأتوقع أن يلعب حسام حسن بتشكيل مباراة جنوب أفريقيا التى كانت المباراة التى حولت آمال المصريين إلى طموح الفوز باللقب ليس على المستوى الفنى بقدر الروح القتالية التى ظهرت بشكل جيد.
ولن تقع تغييرات فى التشكيل أكثر من مركز واحد فقط بين الـ 11 مركزاً فى الملعب وهو إما مشاركة زيزو كلاعب مركز 8 فى الوسط مع مروان عطية وحمدى فتحي، أو أن يلعب إمام عاشور فى هذا المكان خلف الثلاثى محمد صلاح ومرموش وتريزيجيه.
أما الحارس والدفاع فهو ثابت بداية من محمد الشناوى فى حراسة المرمى وأمامه محمد هانى وياسر إبراهيم ورامى ربيعة ومحمد حمدي.
كل التوفيق لمنتخب مصر لتحقيق الفوز بمشيئة الله واستكمال مسيرته فى البطولة.









