قلوبنا مع منتخب الفراعنة فى العام الجديد فى مباراته المرتقبة أمام منتخب بنين والملقب بالسناجب والمقامة فى السادسة من مساء الغد فى دور الـ16 فى بطولة كأس الأمم الأفريقية رقم 35 والمقامة بملعب أغادير المغربية وهو الملعب الذى أدى عليه منتخب مصر مبارياته الثلاثة فى الدور الأول جمع منها 7مباريات بالفوز على زيمبابوى 2/1 لمحمد صلاح وعمر مرموش وعلى جنوب أفريقيا بهدف لمحمد صلاح وأخيرًا التعادل سلبيًا مع منتخب انجولا.
أما منتخب بنين فقد جمع 3 نقاط فقط من الفوز فى مباراة واحدة على بونسوانا والهزيمة فى مباراتين أمام السنغال والكونغو ولكنه لم يسبق له الفوز بكأس الأمم بالمقارنة بمنتخب مصر الذى فاز بالبطولة 7 مرات ووصل للنهائيات أكثر من مرة.
منتخب الفراعنة جاهز لخوض تلك المباراة والتى يعتبرها الجميع سهلة أمام بنين للصعود لدور الثمانية وهو الدور الاصعب بالنسبة لجميع المنتخبات العربية والافارقة يخوضها فرق هى الأقوى بفضل ما يضمه كل منتخب من مجموعة كبيرة من اللاعبين المحترفين وعلى رأسهم منتخب نيجيريا لكون جميع لاعبيه من المحترفين ومن بعدها كوت ديفوار والكاميرون بالمقارنة لمنتخب مصر والذى يضم 6 لاعبين محترفين على رأسهم محمد صلاح بنادى ليفربول ومرموش بنادى مانشستر يونايتد ومصطفى محمد نانت الفرنسي.
الجديد أن الجهاز الفنى لمنتخب بنين حذر من صعوبة مباراته أمام مصر وأن فرصة الفراعنة كبيرة ليس للفوز علينا بل الوصول للمباراة النهائية بما يملك من خبرة كبيرة وأداء متوازن من مباراة إلى أخرى فى المباريات الثلاث التى لعبها فى ظل وجود اسماء بارزة على رأسهم صلاح ومرموش ومصطفى محمد وتريزيجيه والحارس المتألق محمد الشناوى والذى يعتبر من أفضل حراس المرمى فى البطولة.
وإن عودة الشناوى لمباراتنا أمام بنين غدًا ستكون عاملاً مهمًا فى حماية مرمى مصر من أى خطورة تذكر.
حسام حسن المدير الفنى استعد بشكل جديد لمباراة بنين بصورة مريحة وهادئة والذى اختار 26 لاعبًا من بين 28 لاعبًا بخروج لاعبين فقط من القائمة أمام بنين.
ويعمل حسام باللعب بطريقة هجومية بحتة أمام دفاعات بنين المتوقعة فى محاولة لتسجيل هدف مبكر لإنهاء اللقاء واللعب بأريحية لمنح الفرصة لأكثر من لاعب لتسجيل أهداف أخري.
عمومًا مشوار مصر مع بنين سهل ومريح وكذلك الفرق الثلاثة الأخرى التى لعبت وتلعب مع ثوابت الفرق الأخرى فى البطولة بالمقارنة بمنتخبات لعبت وتلعب مع منتخبات من أول وثانى المجموعات الأخرى وللحديث بقية.









