أكدت الدكتورة منى عثمان، وكيلة وزارة الشباب والرياضة، أن المديرية شهدت طفرةً إنشائية واستثمارية غير مسبوقة خلال عام 2025؛ شملت تنفيذ مشروعات إنشائية ورياضية بتكلفة تتجاوز 15 مليون جنيه، تضمنت تطوير ملاعب، وإنشاء مبانٍ إدارية جديدة، ورفع كفاءة عدد كبير من مراكز الشباب.
كما سجلت الاستثمارات بنظام حق الانتفاع في الهيئات الشبابية رقماً قياسياً بلغ 749 مليون جنيه، إلى جانب جذب استثمارات مصرفية بقيمة 583 مليون جنيه، وتطوير الهيئات الرياضية باستثمارات وصلت إلى 249 مليون جنيه، بما يعزز الاستدامة المالية للمنشآت.
وأشارت إلى أبرز البرامج والمشروعات الرياضية والمجتمعية التي نُفذت على مدار العام، وأهمها تنفيذ 144 فعالية ونشاطاً، نجحت من خلالها في الوصول إلى 51 ألفاً و807 شاباً وفتاة داخل مراكز الشباب، في تجربة عملية هدفت إلى نشر الوعي السياسي وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية.
وقد بلغت مشاركة الفتيات 27 ألف فتاة بنسبة تجاوزت 50% من إجمالي المستفيدين، مما يعكس نجاح برامج تمكين المرأة سياسياً. وتنوعت الأنشطة بين نماذج محاكاة لمجلسي النواب والشيوخ، وحملات قومية لتعزيز المشاركة السياسية، وبرامج التوعية بمكافحة الفساد، إلى جانب ورش عمل حول الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ، بما يواكب قضايا العصر ويعزز وعي الشباب بالتحديات الوطنية والعالمية.
وأوضحت الدكتورة منى عثمان أن “إدارة الرياضة” نفذت 176 بطولة وفعالية رياضية، بإجمالي مستفيدين تجاوز 69 ألف مشارك؛ وجاءت هذه الأنشطة في إطار خطة شاملة لترسيخ مفهوم “الرياضة للجميع”، واكتشاف المواهب، ودعم صناعة البطل الرياضي.
وأضافت أن المحافظة حققت نتائج مميزة على المستويين المحلي والدولي، خاصة من خلال “المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي”، بالإضافة إلى الإنجازات المشرفة لأبطال “ذوي الهمم” الذين حصدوا ميداليات ومراكز متقدمة في بطولات الجمهورية، وأفريقيا، والعالم.
كما أكدت أن المديرية أولت اهتماماً كبيراً بملف النشء باعتباره حجر الأساس في بناء المستقبل؛ حيث تم تنفيذ 127 برنامجاً وفعالية، استفاد منها 28 ألف طليع وطليعة. وشملت البرامج أنشطة فنية وثقافية ورياضية ومسابقات إبداعية، وفعاليات وطنية هدفت إلى غرس قيم الانتماء والهوية الوطنية، إلى جانب برامج دمج الأيتام وذوي الهمم في المجتمع.
وفي سياق تمكين الشباب لسوق العمل، نُفذ 43 برنامجاً تدريبياً وتشغيلياً في مجالات الذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، والحرف اليدوية؛ بالإضافة إلى تنظيم ملتقيات توظيف وأيام مفتوحة للشركات الخاصة، ساهمت في توفير فرص عمل حقيقية للشباب، ودعم التمكين الاقتصادي للفتيات.
من جانبه، أشاد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بالدور المحوري الذي تقوم به وزارة الشباب والرياضة في دعم وتمكين الشباب وبناء قدراتهم في مختلف المجالات، مؤكداً أن ما تشهده المحافظة من حراك واسع في الأنشطة الشبابية والرياضية والتوعوية هو نتاج رؤية متكاملة تتبناها الوزارة لبناء الإنسان المصري، وتفعيل دور مراكز الشباب بوصفها مراكز خدمة مجتمعية شاملة.










