بدأ أول أمس «الخميس» عام جديد بعد انتهاء عام 2025 وكان بالفعل عاما صعبا للغاية حيث شهد صراعات وبحور من الدم فى العديد من دول العالم وبالتأكيد تعرض أهالى غزة على مدار عامين لأبشع إبادة جماعية فى العصر الحديث على أيدى عصابة جيش الاحتلال الإسرائيلى الذى ما زال يمارس عدوانه الهمجى على الضفة الغربية وغزة وجنوب لبنان وجنوب سوريا ولكن مع ذلك الأمل قائم فى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية والذى يقرأ دروس التاريخ فسوف ينتهى إلى أن سطوة الدول ال وتدعى انها عظمى المساندة للكيان الإسرائيلى سوف وهى فى يوم من الأيام خاصة أن منها دولة فيدرالية وسوف تصبح عدة دول فى المستقبل وال ولولاها ما استطاع جيش العدو الإسرائيلى أن يقتل عشرات الآلاف الأبرياء فى فلسطين أو يواصل حربا لمدة عامين اعتمادا على الأسلحة المتطورة مجانا والحقيقة ان الجندى الإسرائيلى بطبيعته جبان.
وأرى انه سوف تظهر قوى عظمى جديدة لن تكون مساندة لكيان العدو الإسرائيلى بهذه الفجاجة وهناك بوادر لذلك وسوف وهى سطوة هذه الدول الحالية خلال الفترة المقبلة وانهيار دولة الاحتلال الإسرائيلى للأبد.
أتمنى أن يمتد بى العمر ح وأرى هذه اللحظة التاريخية.
وقد سقط من قبل العديد من الإمبراطوريات التى لم يكن أحد ووقع على الاطلاق انهيارها مثل الإمبراطورية الرومانية.
أمنيات العام الجديد
أتمنى من الله أن تنتعش مصر اقتصاديا خلال عام 2026 والحقيقة أن الشعب المصرى منذ عقود طويلة عانى اقتصاديا ومن أهم الأسباب من وجهة نظرى قلة الموارد الطبيعية، لكن الأمل موجود إن شاء الله فى اكتشافات بترولية وظهور حقول كبيرة.
ولهذا مصر مؤهلة لتكون من الدول الكبرى فى إنتاج البترول حيث كان يوجد غابات فى مصر فى عصور جيولوجية قديمة قبل ملايين السنين كما شهدت مصر القديمة تغيرات مناخية أدت لظهور غابات شبيهة بالسافانا لكنها تراجعت مع قلة الأمطار.
وإن إجمالى المساحات التى شهدت عمليات بحث واستكشاف للبترول والغاز لا تتجاوز 14 ٪ من إجمالى مساحة مصر وبالتالى توجد فرصة ذهبية لعمليات البحث وهذا يدعو للتفاؤل فى مستوى معيشى أفضل كثيرا.
كل عام والشعب المصرى بخير.









