لا تتوقعوا أن تهدأ المؤامرات ضد مصر قريباً ولاحتى على المدى البعيد .. فمصر هى العقبة الباقية ضد طموحات الكيان فى التمدد والسيطرة على المنطقة بأكملها.. ولا تتخيلوا يوماً سيمر بدون خطة جديدة مدعومة من أمريكا أومن مؤسساتها التابعة لها ضد مصر.
نعم وكما قلنا مرارا وتكرارا.. مصر هى العقبة الأكبر ضد تمدد الكيان وسيطرته على المنطقة العربية كلها.
وكما قالها من قبل الراحل عمر سليمان إن المنطقة كلها ستشتعل وتخضع للتقسيم والحروب والفتن فى الوقت الذى ستكون فيه مصر هى الدولة الوحيدة القوية والآمنة فى المنطقة بأكملها.. وها هى نبوءة الراحل عمر سليمان تتحقق على أرض الواقع.. فنرى دولا كانت يوما ما موجودة وقوية ولها جيوش تهدد أمن وسلام الكيان الغاصب فأصبحت الآن فى خبر كان بعد أن سقطت فى فخ التقسيم والصراعات الطائفية والقبلية بفعل فاعل.
سوريا التى تحررت كما يقولون فقد أصبحت فى عداد الدول المحتلة رسمياً من الكيان الذى يدخل ويخرج منها كما يشاء بل ويلقى القبض على رجال الشرطة السورية.. حتى أصبحت الحقيقة الواضحة هى أن سوريا تحررت من بشار لتسيطر عليها إسرائيل.
وهناك اليمن الذى كان يهدد الكيان بشكل مباشر وصريح وقد تحول إلى صراعات قبلية لم تنته مع استهداف مباشر من إسرائيل ليسقط فى دوامة لانهاية لها من الانهيار.
وأخيراً وليس آخراً.. ليبيا التى كان وجود القذافى فيها يهدد وجود دول كبرى وبالطبع يهدد وجود الكيان الغاصب وقد حولتها الثورة لنفس الصراعات والقتال بين القبائل والتفرق بهدف واحد هو أن تصبح هى والسودان الذى يتعرض لصراعات تستهدف تقسيمه لنفس الهدف وهو تهديد الحدود المصرية من الغرب ومن الجنوب.
مصر هى الباقية والواثقة والقوية وسط كل هذا العبث والخراب.. وهى الوحيدة التى تمنع تنفيذ مخطط إسرائيل الكبرى وهى التى منعت تنفيذ مخطط تهجير الغزاويين لسيناء.. ورغم كل ما يحاك ضدها من مؤامرات عسكرية واقتصادية وسياسية إلا أنها الدولة الوحيدة الباقية بالمنطقة التى تفرض قراراتها وسياساتها على الجميع.. وتملك جيشاً قوياً يخشاه الجميع ويحسب له ألف حساب.. إنها مصر القوية الواثقة.
حفظ الله مصر شعباً وجيشاً وقيادة.









