مازال اتفاق السلام على المحك والذى تم توقيعه برعاية أمريكية ومجموعة من الدول العربية والإسلامية المحبة للسلام من بينهم مصر والتى استضافت هذا المؤتمر فى شرم الشيخ وسط مظلة أممية التقى مع رغبة عالمية لفرض السلام والتمهيد لقيام دولة فلسطينية يعيش عليها الشعب الفلسطينى جنبًا إلى جنب دولة إسرائيل.
وتستعد الولايات المتحدة الأمريكية قريبًا لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام مع بداية العام الجديد من خلال نشر قوات دولية من مجموعة تعهدت بإرسال قوات لحفظ الأمن فى غزة فضلاً عن نشر قوات فلسطينية تم تدريبها استعدادًا لهذا الدور ليكون حفظ الأمن داخل غزة فلسطينيًا بجانب القوات الدولية.
وتحاول إسرائيل المماطلة فى تنفيذ اتفاق السلام من خلال كسب الوقت وافتعال أزمات من خلال القيام بحملات تأديب لعناصر حماس أوقتل عناصرها المتحصنين داخل الأنفاق أو عودة إسرائيل لافتعال أزمات لاتفاق السلام من خلال الضغط على القاهرة للدفع فى اتجاه تهجير الغزاوية عبر معبر رفح وهو مارفضته مصر بقوة حتى لا يتم تفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها وما فشلت فيه إسرائيل بالحرب تنجح فيه بالتهجير بعد أن نجحت فى تهجير بعض الفلسطينيين إلى جنوب افريقيا.
ونأمل أن تقوم إسرائيل قريبًا بتنفيذ انسحاب جديد لتحرير مزيد من أراضى غزة لتتوافق مع المرحلة الثانية وهو ما نص عليه اتفاق السلام مع إدخال مساعدات غذائية وإيوائية وفقًا للكميات التى نصت عليه اتفاق السلام.
ويتعهد وزير الدفاع الإسرائيلى أمام مجموعة من قادة المستوطنات فى الضفة الغربية بإنشاء قواعد عسكرية زراعية فى شمال غزة مما يثير تساؤلات فى تل أبيب وغضبًا فى واشنطن عندما قال إنه عندما يحين الوقت المناسب سننشئ مواقع مستوطنات فى شمال غزة وهو ما يتعارض مع ما نصت عليه اتفاق السلام.
وأكد من جديد أن إسرائيل لن تنسحب بالكامل من قطاع غزة وسوف تتركز فى قطاع غزة ولن تغادرها أبدًا وتعهد بإنشاء قواعد عسكرية زراعية بدلاً من المستوطنات التى انسحبت منها إسرائيل.
وأقول إن إسرائيل يجب أن تكف عن محاولات خرق الهدنة مرة بتأجيل الانسحاب أو بخرق الاتفاق أو بتنفيذ الاستيطان فى غزة أو الضفة الغربية تحت مسميات عديدة فإسرائيل من سنت قوانين بضم الضفة الغربية إلى إسرائيل ومهاجمة أصحاب المزارع وحرق زراعاتهم بمساعدة الجنود الصهاينة وهى من كونت جماعات فلسطينية مناهضة لاتفاق السلام تنفذ أجندات إسرائيل وتحاول جرالولايات المتحدة إلى افتعال حروب ونزاعات إقليمية فى منطقة الشرق الأوسط.
وتنبهت مصر مبكرًا لهذه الخطورة وقامت بامتلاك القوة العسكرية التى تحافظ على أراضيها وأمنها القومى بما يتوافق والمعطيات الحالية بفضل قوة رئيسها وبعد نظرته الثاقبة.









