- لم ولن تترك مصر أولادها فى الخارج، هذا أحد ثوابت «الجمهورية الجديدة»، وما حدث مع المصريين في ليبيا خير دليل.. وكما وعدت وزارة الخارجية سيتم الإفراج عن المئات من الموجودين فى السجون الليبية وعودتهم للوطن قريبًا..
- نجاح الجيش والشرطة فى التنسيق وحماية البلاد من كل محاولات استهداف الاستقرار تستحق أن نسلط الضوء عليها كثيرا ونفتخر بها ليعرف المواطن سر الأمان الذي منحه الله لهذا البلد، أن لدينا رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
- هذا النجاح الكبير- بحمد الله- يشعل غضب المتربصين بمصر والذين لا يجدون ثغرة لتنفيذ مخططاتهم ضد وطننا، لا داخل مصر ولا خارجها لا إرهاب ولا حصار ولا تحريض.. فالدولة يقظة وقوية وعفية وقادرة على مواجهة أصعب التحديات.
- ولأن سر الأمان هو مؤسسات وطنية عريقة تحمى الوطن، فكل المحاولات من الجماعة الإرهابية وإعلامها المأجور وإعلامييها الموجهين الآن كيف يمكن صناعة فتنة بين تلك المؤسسات بالأكاذيب والافتراءات، لكن المؤكد أن كل هذه المحاولات الخبيثة ستفشل.
- إذا أردت أن تعرف كيف يمكن أن يصنع الكذب وتصاغ الإدعاءات فعليك فقط أن تتابع إعلام الإرهابية، كذب مصنوع بخيانة.
- والغريب أن كل هؤلاء الذين ينشرون الكذب ضد مصر فضائحهم تحتاج كتبا، نصب وسرقات وعلاقات نسائية، ولكنهم لا يخجلون.
- كل صحف ومواقع الشركة المتحدة قررت منع نشر أخبار البلوجرز أو متابعتها.. قرار مهنى محترم… ليتنا نلتزم به جميعا حتى نضع كل إنسان فى حجمه الطبيعي.. كفانا تفريطا في ثوابت مجتمعنا حتى أصبحنا في خطر.
- إدارة البر بوزارة الأوقاف كانت بوابة دعم كبيرة لكثير من الأنشطة الإنسانية.. هل يمكن أن تعود مرة أخرى.
- حمزة عبد الكريم سيبدأ مشوار احتراف في نادي برشلونة الأسباني، يمكن أن يكون انطلاقة نجم عالمى جديد والقرار بيد حمزة فقط.. إما أن يكون محمد صلاح جديدًا بالإرادة وقوة التحمل، وهذا ما نتمناه وإما أن يكون مثل عشرات آخرين عادوا كما ذهبوا بلا إنجاز أو نجاح.
- أعجبتني زيارة الممثلة العالمية أنجلينا جولى المعبر رفح المصرى وتفقدها مخازن المساعدات الإنسانية التي تقدمها مصر للأشقاء في غزة.. فكرة رائعة وجود أنجلينا وانطباعها رسالة مهمة ليعرف العالم الدور المصرى، ويعرف إجرام الإسرائيليين.
- ولا يعجبنى بعض الإعلاميين المدعين الذين يحاولون إدعاء البطولة على الدولة المزايدات لما تزيد على حدها بتبقى مفضوحة.. والأقنعة لا تخفى حقيقة الوجوه.









