أطلق هشام فاروق المهيري، نائب رئيس اتحاد عمال مصر ورئيس نقابة الخدمات الإدارية والاجتماعية، دعوة لإنشاء منصة للحوار المجتمعي التثقيفي، تضم الأطراف المعنية بالحركة الصناعية والتجارية، ممثلة في: اتحادات العمال، والصناعات، والغرف التجارية، وأصحاب المشروعات الصغيرة؛ تأسيساً لتبادل الخبرات وتعزيزاً للقيمة التثقيفية بين كافة الأطراف، بما يحقق التكامل ويعظم الناتج القومي للاقتصاد.
ويأتي ذلك في إطار توحيد الجهود والتنسيق بين كافة أطراف الحوار على مستوى الجمهورية، والاتفاق على استعراض التجارب الناجحة لأصحاب الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، في إطار تحفيزي لضخ أفكار استثمارية جديدة تعود بالنفع العام بشكل متكامل.
وقال نائب رئيس اتحاد عمال مصر، في مستهل العام الجديد، إن من ضمن الأهداف المحورية للمنصة دعم ملف المشروعات الصغيرة بصفتها محركاً أصيلاً يضمن استدامتها، وتحويلها من مجرد “منشآت” إلى كيانات صناعية قادرة على أن تكون رقماً فاعلاً في الناتج الوطني بكفاءة عالية، وفتح قنوات اتصال بين الأطراف وتنظيم التعاون لإنشاء سلاسل توريد قطع الغيار أو المكونات للمصانع الكبيرة؛ مما يحرك عجلة الإنتاج الكلية للدولة.
وأوضح أن محتوى الحوار التثقيفي من الضروري أن يعتمد التكنولوجيا “بنيةً أساسية”؛ كونها تساعد في الإسراع من وتيرة العمل وتحقق قفزة إنتاجية، وتعمل على تقليل الفاقد من المواد الخام للمنتج المستهدف، وهي خطوة أساسية في استراتيجية التنمية الاقتصادية، وتحدث فارقاً في منظومة الاستغلال الأمثل للعنصر البشري.
ويعد أحد أهم مستهدفات الحوار زيادة محركات عجلة الإنتاج الكلية للدولة، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتوطين الصناعات المحلية، وترسيخ الفكر الابتكاري والمرونة في الأداء.









