لا شك أن دور الأسرة كبير فى تنمية النشء وتوعيتهم من الصغر إلى الصبا ولا شك أن الثورة التكنولوجية مهمة ومفيدة إذا تم الاستفادة منها فيما ينفع ولكن للأسف الشديد كثير من الشباب يستغلها فيما لا يفيد وقد تبعد الشباب عن حياة أسرته وتجعل كل فرد فى الأسرة له حياته الخاصة ويعيش الجميع فى عزلة عن بعضهم البعض هنا لابد من انتباه الأسرة لهذه المسألة فقد يسير الابن الصغير أو الكبير وراء ما يرى وما يتاثر به من ثقافات غربية لا تتناسب مع قيمنا وعاداتنا وأخلاقنا الشرقية بالإضافة إلى انتشار بعض الألعاب العنيفة التى تحرض الشباب بصورة غير مسبوقة على العنف بالإضافة إلى الجرائم غير الأخلاقية التى تشكل خطورة على مجتمعنا والتواصل الاجتماعى اداء خصبة لمحترفى النصب على الفتيات واستخدام الصور للابتزاز المالى والتهديد.
ضمن عيوب التواصل الاجتماعى التأثير على العلاقات الأسرية يؤدى إلى الخلافات واشتغال الأبناء بالأجهزة الإلكترونية يؤثر ذلك على الصحة النفسية ويؤدى إلى الشعور بالقلق والاكتئاب والتنمر بالإضافة إلى الإدمان وضياع الوقت وقلة التحصيل والتأخر فى الدراسة والاستخدام الخاطئ يؤدى إلى الانحراف السلوكى والتأثير على القيم والأخلاق إذا لابد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعى بتوازن ووعى والاستفادة فيما يفيد وقد يؤثر التواصل الاجتماعى على الفتيات مقارنة نفسها بالصورة المثالية مما يؤدى إلى شعورها بعدم الرضا.
وديننا الحنيف اهتم بالأسرة والنشء فهم مستقبل الأمة وفلذات أكبادنا لذا جعل الله لهم علينا حقوق كثيره أهمها التربية الصحية الصحيحة دينيا وفكريا ووطنيا منذ نعومة اظافرهم حتى لا تتخطفهم أو تنال منهم أيدى المتطرفين والاهتمام بالنشء مسئولية الاباء والمعلمين والجامع والكنيسة والمجتمع فإذا احسنا فى تنشئتهم وتربيتهم انشانا مجتمعا ناضجا وطنيا يبنى ولا يهدم يدرك معنى الحياه يشغل طاقته فى خدمة وطنه ونفع العباد والبلاد وحب الخير للناس جميعا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه حتى يسأل الرجل عن أهل بيته.
وارشدنا الاسلام إلى معاملة النشء بالرفق والرحمة لأن الإحسان فى نفس النشء يورث الحب فى قلب من أحسن إليه وحينها يستجيب لنصحه وتوجيهه.









