بدأ الاحتفال برأس السنة الميلادية فى القارة الأوروبية، وانتقل منها عبر المحيط الأطلنطى إلى أمريكا الشمالية والجنوبية، وانتشر فى جميع الجهات والاتجاهات إلى سائر قارات الكرة الأرضية.
فى بريطانيا يبدأ، الاحتفال فى المساء، وعندما تعلن إشارات ضبط الوقت انشقاق الليل، تتشابك الأيدى فى حلقة مغلقة ويدورون ويرددون الأغانى التى تعلن عن سعادتهم بقدوم العام الجديد.
وتتميز احتفالات الأسكتلنديين فى هذه الليلة بالعديد من صور البهجة والمرح.
وكان الرجال فى الجزر البريطانية يقدمون مبلغا من المال لزوجاتهم فى هذه المناسبة لشراء أدوات الزينة خاصة دبابيس الشعر، ولا يزال هذا المبلغ يعرف حتى الآن باسم مبلغ دبابيس الشعر.
وكثير من العادات الأوروبية والأمريكية ترجع إلى أصول رومانية ومنها تبادل الهدايا والزيارات وإطفاء النور عند منتصف الليل، كانوا يطفئون نيران الطبخ أو التدفئة ويشعلونها من جديد ابتهاجا ببداية عام جديد.
وكان الرومان يوقفون العمل بالقوانين خلال أسبوع كامل يفعل كل منهم ما يريد خلال هذه الفترة ثم يعود الانضباط من جديد، وإلى هذا التقليد يعود الكثير من أشكال الضحب فى احتفالات رأس السنة فى العصور الحديثة.
وفى الصين تقام الاحتفالات والمهرجانات ويتم تزيين واجهات المنازل كما يطلقون الألعاب النارية.
وفى اليابان تغلب على احتفالات رأس السنة طقوس العبادة لكنها لا تخلو من الشق الاحتفالي.
وفى الحضارات القديمة أقيمت الاحتفالات بمناسبة بدء العام الجديد طبقا لتقاليدهم المختلفة احتفل به المصريون القدماء فى عيد الحصاد والفيضان عند ظهور نجم الشعرى اليمانية.
كما احتفل به العراقيون القدماء فى موسم سقوط الأمطار.
وفى التقاليد القديمة المستمرة حتى الآن فى رأس السنة الميلادية اتخاذ قرارات مستقبلية فى العام الجديد أو التخلى عن عادات سلبية على طريقة شعبان عبدالرحيم ـ رحمه الله ـ
من أول يناير
هاكون إنسان جديد
أبطل السجاير
وأروح أشيل حديد
كل عام والمصريون بخير وسلام فى ظل الأمن والاستقرار الذى تنعم به بلدنا.








