> أصبح عام 2025 عاما استثنائيا فى تاريخ السياحة المصرية..
فقد سجل هذا العام طفرة غير مسبوقة عندما قفز أكثر من ثلاثة ملايين سائح أكثر من العام السابق ليصل إلى 19 مليون سائح.. مسجلا بذلك عام ذروة جديدة فى تاريخ السياحة المصرية بعد عام الذروة الأول.. عام 2010.. الذى وصلت فيه أعداد السياح الوافدين إلى مصر 14.7 مليون سائح.. وهو الرقم الذى لم نتجاوزه إلا فى عام 2024 الذى حقق 15.7 مليون سائح.. أى بعد 14 عاماً.. وقد مضت السنوات من 2011 إلى 2024 ما بين نقص كبير.. ومحاولات تعويض النقص.. ومواجهة العوامل السلبية التى أدت لهذا النقص.. بعد أحداث 2011.. والتى تركزت فى حوادث إرهابية سلبية أثرت على حجم الحركة الوافدة إلينا.. ثم جاءت بعدها أزمة فيروس الكورونا التى توقفت فيها حركتا السياحة والطيران تماماً.. ثم الحرب الروسية- الاوكرانية.. وصولا إلى طوفان الأقصي.. ولم يبدأ التعافى جزئيا إلا بعد عام 2022..
>>>
> رقم 19 مليون سائح فى عام 2025 يبشرنا بأعوام ذروة قادمة.. إن شاء الله.. ومن المؤكد أننا سنجنى فى عام 2026 ثمار ما زرعناه فى عام 2025.. وأعنى بذلك أحداثا هامة.. تركت وستترك آثارها على زيارة السائحين إلى مصر فى عام 2025، وسيكون الأثر الأكبر لها فى عام 2026.. وما بعده.. بشرط زيادة الغرف الفندقية المتاحة لاستقبال الأعداد الإضافية.. وكذلك الزيادة فى مقاعد الطيران اللازمة لنقل الحركة السياحية الاضافية..
> هذه الأحداث تبدأ بزيارة الرئيس الفرنسى ماكرون لمصر.. واصطحاب الرئيس عبدالفتاح السيسى له إلى القاهرة التاريخية سيراً على الأقدام وسط حشود جماهيرية التفت حول الرئيسين مرحبة وسعيدة بوجودهما.. وسارا فى خان الخليلي.. وتناولا طعامهما فى مطعم خان الخليلي.. وسار الرئيس وضيفه فى شارع المعز لدين الله.. كل هذا نقلته قنوات التليفزيون العالمية..
> وشهد العالم كله الأمن والأمان اللذين تنعم بهما مصر.. والذى جعل الرئيسين يسيران باطمئنان وسط حشود من البشر ترحب بهما وتهتف لهما.. وخلقت هذه المشاهد ترويجا رائعا للسياحة المصرية.. وخلقت طلبا هائلا على زيارة مصر.. رأينا نتائجه فى ارتفاع أعداد السياح الفرنسيين فى عام 2025 بأكثر من أى عام سبق.. وسوف ترتفع أعدادهم أكثر وأكثر فى عام 2026 والسنوات القادمة..
> ولم تؤثر مشاهد الرئيسين المصرى والفرنسى فقط على السياحة الوافدة من فرنسا.. بل على كل السياحة الوافدة من أوروبا.. كما دعمتها القمة المصرية الأوروبية فى بروكسل.. قمة الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي.. ورأى الجميع كيف قوبل الرئيس السيسى فى هذه القمة بحفاوة بالغة.. واستقبله أعضاء البرلمان الأوروبى بالتصفيق وهم وقوف تحية له..
>>>
> ونجح الرئيس عبدالفتاح السيسى فى دعوة زعماء العالم فى قمة السلام فى شرم الشيخ.. بأكثر من عشرين رئيسا يتقدمهم الرئيس دونالد ترامب.. ليرى العالم كله.. قمة مفصلية فى تاريخ المنطقة.. بل فى تاريخ العالم كله.. ويرى كيف توفر مصر الأمن والأمان لزعماء العالم فى مدينة السلام شرم الشيخ.. ويكون هذا ترويجا سياحيا هاما لمصر كلها.. وشرم الشيخ على وجه الخصوص..
>>>
> ثم نأتى إلى قمة الترويج السياحى لمصر.. فى الاحتفال بافتتاح المتحف المصرى الكبير حيث صحب الرئيس السيسى ضيوفه من الرؤساء والملوك ورؤساء الحكومات والوزراء وكبار الضيوف من نحو 80 دولة فى العرض المبهر الذى أبهر العالم كله وظل حديث صحف العالم وتليفزيوناته إلى الآن.. ثم صحبهم فى زيارات قاعات المتحف.. وعلى رأسها قاعتا توت عنخ آمون وقناعه الذهبي..
> ورأى العالم هذا كله.. لتجتاح العالم كله حمى الهوس بآثار مصر.. وتتحرك مشاعر الملايين حول العالم.. كلها تتطلع إلى زيارة مصر.. وزيارة المتحف المصرى الكبير.. وتتبارى الصحف العالمية فى تقديراتها المتفائلة بمن سيجلبهم هذا الافتتاح لزيارة مصر.. وأبرزها توقعات بأن عام 2026 سيشهد ثمانية ملايين سائح إضافية سيأتون من أجل المتحف المصرى الكبير.. بل ويزداد التفاؤل مع تقدير يرفع أعداد سياح مصر فى عام 2030 إلى خمسين مليون سائح..
> لقد رأى العالم مشاهد الملوك والرؤساء الذين حضروا حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير وهم ينتشرون فى القاهرة.. على كورنيش النيل كما حدث لرئيسى وزراء بلجيكا وهولندا والكاميرات تصورهم يمارسون رياضة الجرى صباحا على كورنيش النيل.. وايضا الكثير من الوفود تزور خان الخليلي.. هل يمضى هذا بكل تأثير؟.. ان التأثير قادم.. فى حركة سياحية متواصلة.. رأينا بشائرها فى عام 2025.. وسنرى زحفها فى عام 2026.. ويستمر حصادها بإذن الله..
>>>
> وهكذا فإننا سنجنى فى عام 2026 ثمار الترويج لمصر.. الذى قام به الرئيس السيسى لبلده.. وهو ترويج مستمر.. لا يتوقف.. مع كل رحلات وزيارات الرئيس وكل المناسبات التى يقيمها أو يشارك فيها.. والرئيس السيسى بحق هو المروج الأول للسياحة المصرية..
> واليوم هو اليوم الأخير من 2025 سيتوقف بعد منتصف الليل احتساب أعداد سياح عام 2025 وتبدأ عمليات حساب الأعداد التى وصلت إلى مصر فى عام 2025 طبقا لجنسياتهم.. وأعداد لياليهم السياحية التى أمضوها فى مصر.. والدخل السياحى الذى تحقق من زياراتهم..
> ومن المقرر طبقا لما أعلنه الوزير شريف فتحى وزير السياحة والآثار أن تعلن النتائج الكاملة لاحصائيات السياحة عن عام 2025 فى 15 يناير 2026.. وربما يتم الاعلان قبل ذلك.. ولكن على أى حال أظن أنه من الأفضل الاحتفاء بهذه النتائج.. وإعلانها فى مؤتمر أمام أهرامات الجيزة.. أو أمام رمسيس الثانى فى المتحف المصرى الكبير.. أو فى المتحف المصرى فى التحرير إسهاما فى استعادة الأضواء إليه.. وتذكيرا به..









