تصريحات كروية أطلقها مسئول فلسطينى تمثل كارثة فى هدم كل المعايير الرياضية وتفتح أبواب جهنم فى الإثارة والفتن وتأليب الشعوب ضد بعضها البعض.. تصريحات لا علاقة لها بأدبيات الرياضة فى تقبل الهزيمة بروح رياضية وفى تهنئة الفائز حتى ولو لم يكن يستحق الفوز..!!.
والتصريحات أدلى بها السيد جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطينى لكرة القدم وهو فى الوقت نفسه أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح بما يعنى أنه إلى جانب صفته الإدارية الكروية فهو رجل ذو خلفية سياسية «نضالية» بما يمنحه الدراية بمعرفة تأثير الكلمة وانعكاساتها.
فجبريل الرجوب شن هجوماً حاداً على الحكم المصرى أمين عمر معتبراً أنه السبب وراء خروج المنتخب الفلسطينى من بطولة كأس العرب.
ومن حق الرجوب أن ينتقد وأن ينفعل وأن يدافع عن فريقه وبلاده ولكن ما استخدمه من كلمات وعبارات كان نوعاً من الإساءة لشخصية رياضية عربية وما قاله جبريل الرجوب يحمل الكثير من الاشارات التى تمثل إساءة ويدفع جمهور كرة القدم إلى التدخل والتعليق فى قضايا رياضية قد تكون لها بالغ الضرر على العلاقات السياسية بين الاشقاء.
لقد فرحنا بأداء المنتخب الفلسطينى فى كأس العرب وقلنا فى هذا المكان إننا كنا نتمنى لو فاز هذا المنتخب بالبطولة.. ولكن يبدو أن الرجوب أراد أن يفسد كل شيء.. الرجوب استخدم خطاباً لا علاقة له بالرياضة.. الرجوب لم يدرك أن جرح الكلمة هو أشد إيلاماً من جرح السنين.. فجرح السيف قد يبرأ أما جرح الكلمة فلا يبرأ أبداً.
>>>
ونتمنى أن يكون عام 2026 عاماً سعيداً.. نتمنى أن يكون فيه الخير الذى نتمناه لأنفسنا ولبلادنا.. نأمل أن نبدأ جنى ثمار الإصلاح الاقتصادى والتعافى من الأوجاع المزمنة.. ولكننا نشعر بأنه سيكون عاماً صعباً.. عام نواجه فيه المزيد من التحديات فى طريق الاستقرار الوطني.. عام سيتم فيه اتخاذ العديد من القرارات المصيرية المتعلقة بالأمن القومى المصرى والتهديدات التى نواجهها.
وكنا نأمل ومازلنا نتطلع إلى عام يأخذ فيه البعد الاجتماعى منحى جديداً فى طريق تحسين الأحوال المعيشية وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطن.. ولكن استمرار اتجاه البنوك فى الاستجابة لمطالب بعض رجال الاعمال بتخفيض الفائدة على مدخرات المواطنين سوف يشكل عبئاً جديداً على كاهل صغار المدخرين الذين أسسوا حياتهم على عائد هذه المدخرات.
وصحيح أن عدداً كبيراً من المواطنين لن يقوموا بسحب ودائعهم الإدخارية من البنوك لأن البنوك أكثر أماناً فى الحفاظ على هذه الوادئع حتى وأن تناقصت الفائدة.. ولكن لابد أن نحذر من أن هناك من سيتحركون لإقناع المواطنين بتوظيف أموالهم فى مجالات أخرى وفى عودة شركات توظيف الأموال إلى الساحة بعد أن كانت البنوك قد قضت عليها.. ! الموضوع والقضية بحاجة إلى دراسة اجتماعية أمنية قبل أن تكون اقتصادية مالية..!.
>>>
ونحن سعداء بالتقارب المصرى الجزائر.. سعداء بالعلاقات القوية مع الاشقاء فى العراق.. سعداء بعلاقاتنا المتميزة مع دول الخليج العربية.. سعداء بكل تنسيق مصرى عربى لأن هذا هو ما ينبغى ويجب أن يكون، وأى حديث عن قلق ومخاوف إسرائيلية من هذا التقارب هو أمر يتعلق بهم وبرغباتهم الشيطانية فى أن يكون لهم دور وكلمة فى الشأن العربى وفى المنطقة العربية.. نحن وكل العرب شركاء فى المصير.. وإخوة بالولادة وبالأحاسيس وبالتاريخ وبالدين.
>>>
وتعالوا نذهب لحياتنا اليومية والناس التى تبحث عن الحق فى الحياة.. الناس التى تريد أن تفرح وأن تجد شريك العمر المناسب.. ونذكر بذلك بأن إحداهن جاءت تمشى على استحياء فتزوجت بنيه.. فلا داعى لكل هذا التبرج.. ولا داعى للخروج عن المألوف.. جمال المرأة فى خجلها وحيائها.. والمرأة التى لا تخجل تفقد الكثير من أنوثتها.. أن لم يكن كل الأنوثة.
>>>
ومع العام الجديد نضحك.. والابتسامة هى زادنا فى الحياة وهى مصدر قوة وأمل.. وواحد قال لزوجته اتصلى بالطوارئ أنا تعبان حاسس إنى بموت.. قالت له إيه رقم الرمز عشان أفتح موبايلك.. قالها.. خلاص مفيش داعى كل نفس ذائقة الموت..!.
وآخر معجب بواحدة جداً ولكنها لا تطيق رؤيته.. كل ما يشوفها يقولها ان شاء الله أقعد مع أبوكى قريب وهى تقول له «آمين يارب» وبعد فترة اكتشف أن أبوها ميت من سنين..!
واخرى تسأل جارتها: انتى رايحة فين؟ ردت.. رايحة أجيب خبز من المخبز.. قالت لها وليه كل هذا المكياج؟ أجابت: أمس رحت بدون مكياج أولاد الـ.. وقفونى فى الصف مع الرجال..!
أما المجانين الثلاثة فقد خططوا للهروب من المستشفى وقالوا: نقتل الحارس ونهرب.. نزلوا لم يجدوا الحارس على الباب.. واحد منهم قال ارجعوا ياجماعة فشلت الخطة..!.
>>>
وغنى ياعبدالحليم وأعد لنا الذكريات.. وياحبيبى عشت أجمل عمر فى عينيك الجميلة عشت أجمل عمر.. أوصل الأيام مع الأحلام بغنوة شوق طويلة للرموش السمر.. ياحبيبى كفاية أحبك وأرتوى من عطف قلبك وأنسى بكره وأنسى بعده وأفتكر بس إنى جنبك.. والليالى تعمل إيه فينا الليالى حبنا أكبر وأكبر من الليالي.









