أكد النائب نشأت حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن عام 2025 يُعد من الأعوام المحورية في مسيرة دعم وتمكين الشباب المصري، وترسيخ دور الرياضة كأداة فاعلة في بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية نجحت في تحويل ملفات الشباب والرياضة من شعارات إلى سياسات وبرامج واقعية ملموسة.
وقال “حتة” إن القيادة السياسية وضعت الشباب في قلب مشروع الجمهورية الجديدة باعتبارهم القوة الدافعة للتنمية والركيزة الأساسية لبناء المستقبل، وهو ما انعكس بوضوح في حجم المشروعات والمبادرات التي استهدفت تأهيل الشباب وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا ورياضيًا.
وأضاف أمين سر لجنة الشباب والرياضة أن عام 2025 شهد طفرة واضحة في تطوير البنية التحتية الرياضية على مستوى الجمهورية، عبر إنشاء وتطوير مراكز الشباب والملاعب والمنشآت الرياضية؛ بما أتاح مساحات أوسع لاكتشاف المواهب وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأشار إلى أن مراكز الشباب لم تعد مجرد أماكن لممارسة الرياضة فحسب، بل تحولت إلى مراكز خدمة مجتمعية متكاملة تقدم أنشطة ثقافية وتوعوية، وتسهم في حماية النشء من الأفكار الهدامة وتعزيز القيم الإيجابية وروح العمل الجماعي.
وأكد النائب نشأت حتة أن لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ اضطلعت بدور حيوي خلال عام 2025، من خلال مناقشة القوانين والملفات الحيوية، وتقديم توصيات داعمة لتطوير المنظومة الرياضية، وتحسين أوضاع العاملين بها، وتعزيز الاستثمار الرياضي بما يسهم في تحقيق الاستدامة المالية للمؤسسات الرياضية.
وأوضح أن الدولة أولت اهتمامًا خاصًا بالرياضة باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة، مشيرًا إلى النجاحات التي حققتها مصر في استضافة البطولات الكبرى، وما لذلك من أثر إيجابي في تعزيز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا.
وتطرق “حتة” إلى ملف رعاية الموهوبين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود لاكتشاف المواهب وتوفير الدعم الفني والطبي والنفسي لهم؛ لضمان إعداد أبطال قادرين على رفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية. كما شدد على أهمية ربط الرياضة بالتعليم والثقافة، وغرس قيم الانضباط لدى النشء، مؤكدًا أن الرياضة مدرسة حقيقية لتشكيل الشخصية وبناء الوعي.
وفيما يتعلق بالتحديات، أكد النائب أن المتغيرات الاقتصادية العالمية تفرض ضرورة تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وتشجيع الشراكة مع القطاع الخاص، وتوسيع قاعدة الاستثمار الرياضي، مع الحفاظ على الدور الاجتماعي للدولة في دعم الشباب.
وأكد أن عام 2026 يجب أن يشهد مزيدًا من التوسع في برامج تمكين الشباب سياسيًا واقتصاديًا، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة والاستماع إلى أفكارهم، باعتبارهم شركاء حقيقيين في صنع المستقبل.
ووجه النائب التحية والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه المستمر لملفات الشباب والرياضة، كما هنأ الشعب المصري بمناسبة العام الجديد، معربًا عن ثقته في أن المستقبل يحمل المزيد من الفرص والإنجازات لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.









