امرأة تستحق الشنق.. تجردت من آدميتها.. ارتكبت جريمة وحشية تهتز لها السماء.. تخلصت من طفلة جيرانها لسرقة “قرطها الذهبي”.. أنهت حياتها بلا رحمة، رغم دموعها وتوسلاتها، مستغلة ضعفها وقلة حيلتها.. وحتى تهرب من جريمتها وضعتها في “جوال” وألقتها بأحد الأراضي الزراعية متوهمة عدم افتضاح أمرها.. لكن عدالة السماء كشفت المستور، وتم ضبطها لتعترف بكل شيء، وتباشر النيابة التحقيق.
استغاثة الأسرة
في إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بأحد الحسابات بمواقع “التواصل الاجتماعي”، تضمن استغاثة ومناشدة صاحبة الحساب لأجهزة الأمن لضبط المتهم بقتل طفلتها ووضعها داخل “جوال” وإلقاء جثتها بإحدى الأراضي الزراعية بالغربية، في مشهد إجرامي تقشعر له الأبدان لـ “ملاك الجنة البريء”، الأمر الذي أثار تفاعل وفزع وغضب المتابعين تعاطفاً مع الأسرة.
جبروت امرأة
بالفحص تبين أنه بتاريخ 24 الجاري، تبلغ لمركز شرطة قطور بمديرية أمن الغربية من (ربة منزل مقيمة بدائرة المركز) بتغيب ابنتها (صفاء – طالبة – 7 سنوات) عقب خروجها من منزلهما. وأثناء عمل فريق البحث، عثر رجال المباحث بقيادة اللواء محمد عاصم، مدير المباحث الجنائية، على جثمان الطفلة بعد ثلاثة أيام داخل “جوال” ملقى بإحدى الأراضي الزراعية بجوار محل سكنها واختفاء “قرطها الذهبي”، وهو ما يشير إلى أن الجريمة بدافع السرقة من أحد جيرانها بتلك الوحشية.
فريق البحث
بإجراء التحريات، توصل فريق البحث الجنائي بإشراف اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، بعد الفحص والتحري للمشتبه فيهم، إلى تحديد مرتكبة الواقعة (والدة صديقة الطفلة الضحية ومن جيرانها). وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية، تمكنت قوات الشرطة من ملاحقتها والقبض عليها.. وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الجريمة في لحظة تهور شيطانية، مستغلة تواجد المجني عليها لديها بالمسكن للهو مع ابنتها، وذلك بقصد سرقة “الحلق”، وتم بإرشادها ضبط المسروقات.
حبس المتهمة
تُحرر محضر باعترافات القاتلة وسيناريو الجريمة كاملاً وسط صدمة الأهل، والذي نفذته بكل قسوة وجبروت دون أن تهتز مشاعرها للضحية وهي تنتفض رعباً.. أُخطر اللواء أيمن عبد الحميد، مدير أمن الغربية.. وأُحيلت المتهمة إلى النيابة التي قررت بعد استجوابها وسماع أقوالها حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لها في الميعاد لحين إحالتها لمحكمة الجنايات لتنال عقابها الرادع حتى تبرد نار أسرة الضحية.









