الخميس, يناير 8, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية منوعات

موقف واشنطن من «إخوان البنا» يعبر عن مخاوف أمريكية داخلية

بقلم : حلمى النمنم

بقلم جريدة الجمهورية
30 ديسمبر، 2025
في منوعات
صعدنا للدور الـ 16 رغم غلطة «العميد» وكفاح «الغزلان»
4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

نائب الرئيس الأمريكى يحذر من سيطرة الإسلام السياسى على أوروبا خلال 15 عامًا

لدى‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬موقفا‭ ‬واضحًا‭ ‬ضد‭ ‬جماعة‭ ‬إخوان‭ ‬حسن‭ ‬البنا‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬جماعات‭ ‬الاسلام‭ ‬السياسي،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬معظمها‭ ‬خرج‭ ‬من‭ ‬تحت‭ ‬طربوش‭ ‬حسن‭ ‬البنا‭ ‬وجماعته‭.‬
فى‭ ‬فترة‭ ‬رئاسته‭ ‬الاولى‭ ‬لم‭ ‬يبد‭ ‬ترامب‭ ‬أى‭ ‬تعاطف‭ ‬مع‭ ‬فلول‭ ‬تلك‭ ‬الجماعة،‭ ‬وبدا‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬النقيض‭ ‬من‭ ‬موقف‭ ‬سلفه‭ ‬باراك‭ ‬اوباما،‭ ‬الذى‭ ‬كان‭ ‬متيما‭ ‬بتلك‭ ‬الجماعة‭.‬
قام‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬بفتح‭ ‬صفحة‭ ‬جديدة‭ ‬فى‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬المنطقة،‭ ‬خاصة‭ ‬مصر،‭ ‬منهيا‭ ‬حالة‭ ‬التربص‭ ‬التى‭ ‬ملأت‭ ‬فترة‭ ‬أوباما‭.‬
فى‭ ‬فترته‭ ‬الأولى‭ ‬أبدت‭ ‬رئيسة‭ ‬وزراء‭ ‬بريطانيا‭ ‬تريزا‭ ‬ماى‭ ‬امتعاضا‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬تغريدات‭ ‬ترامب،‭ ‬التى‭ ‬بدا‭ ‬فيها‭ ‬متبنيا‭ ‬بعض‭ ‬أطروحات‭ ‬اليمين‭ ‬المتطرف،‭ ‬بصراحته‭ ‬الحادة‭ ‬والمباشرة‭ ‬طلب‭ ‬منها‭ ‬أن‭ ‬تنتبه‭ ‬إلى‭ ‬الارهابيين‭ ‬الذين‭ ‬تمتلئ‭ ‬بهم‭ ‬لندن،‭ ‬فى‭ ‬إشارة‭ ‬واضحة‭ ‬إلى‭ ‬احتضان‭ ‬بريطانيا‭ ‬لكوادر‭ ‬وقيادات‭ ‬تلك‭ ‬الجماعة‭.‬

فى رئاسته الثانية، الشهر المقبل، يكمل عامه الاول بها، خطا دونالد ترامب خطوات أبعد، حيث وقع قرارًا تنفيذيًا باعتبار عدد من فروع الجماعة إرهابية خاصة فى مصر والأردن ولبنان، طلب وزيرى الخزانة والخارجية اتخاذ اللازم فى هذا الملف.

متابعة الاحداث تؤكد أن هذا الموقف ليس خاصًا بالرئيس فقط، لكنه يخص الإدارة كلها، كما أنه ليس موقفًا انفعاليا، بل هو قائم على معلومات ومخاوف حقيقية داخل المؤسسات الأمريكية.

مؤخرا حذرت مديرة المخابرات الأمريكية من استغلال جماعات الاسلام السياسى فى أمريكا النظام القانونى والمدنى الامريكى لتطبيق ايديولوجيتهم فى بعض الولايات الأمريكية، استندت مديرة المخابرات فى ذلك منتدى عقد فى أحد المراكز الاسلامية، تبنى فكرة تطبيق احكام الشريعة الاسلامية فى بعض المناطق، التى يتواجدون فيها، ثم قالت: «وهذا يحدث الآن فى بعض المدن».

نحن هنا بإزاء مخاوف أمريكية داخلية، قلق وهاجس خاص بهم.

فى الوثيقة التى اعلنها الرئيس ترامب هذا الشهر، بخصوص الأمن القومى الأمريكي، بدا متشائما تجاه مستقبل أوروبا لسببين:

الأول: اعتماد القارة العجوز على الأفكار الليبرالية، قبل ترامب، هناك تيار فكرى كامل يرى أن الليبرالية، انتهى دورها بالقضاء على الفاشية والنازية فى الحرب العالمية الثانية، ومن ثم باتت عبئا على الحياة السياسية والاجتماعية فى أوروبا.

الثاني: وهو يستوجب منا التوقف، يذكر ترامب أن أوروبا فتحت الباب على مصراعيه أمام هجرات المسلمين بقيمهم الثقافية الخاصة، الأمر الذى يراه مهددًا للهوية الثقافية والاجتماعية الأوروبية.

هنا نحن لسنا بإزاء موقف من جماعات التشدد وأنصار الاسلام السياسي، بل الموقف من المسلمين عموما فى أوروبا، الموقف المعروف تاريخيا باسم النقاء الثقافى وعدم الاختلاط والتمازج، أو ما كان يطلق عليه النموذج العالمى «العولمة».

نائب الرئيس الأمريكى «جي. دي. فانس»، أطلق فى حديث لموقع بريطانى تصريحات مخيفة بالنسبة لأوروبا، التصريحات قائمة على قاعدة احتمالية أو نوع من الخيال السياسي، على طريقة ماذا لو؟

يلاحظ نائب الرئيس تواجداً واضحاً لجماعات الاسلام السياسى فى كل من بريطانيا وفرنسا.

اختار نائب الرئيس فرنسا وبريطانيا تحديدا، لأن كلاً منهما دولة نووية، بريطانيا لديها ترسانة نووية ضخمة وكذا فرنسا، المفروض أن ترسانة كل منهما معدة لردع الاتحاد السوفيتى سابقا، روسيا حاليًا، تمتلك روسيا الترسانة النووية الأضخم.

نائب الرئيس لديه معلومات عن نجاح الاسلاميين فى انتخابات بعض البلديات والمدن، هذا لا يقلقه اليوم ولا حتى بعد خمس سنوات، لكن بعد 15 سنة قد يصل إلى الحكم فى أى من البلدين شخص متأثر بأفكار الاسلام السياسى أوعلى صلة بأناس من معتنقى أفكار تلك الجماعة، بما يعنى أن الترسانة النووية الأوروبية قد تصبح تحت أمر هؤلاء.

وما الخطر فى ذلك؟

يقول نائب الرئيس إن ذلك قد يمثل تهديدا للولايات المتحدة، يعد خطرا على الأمن القومى الأمريكي، اذ يمكن ساعتها أن يتم تهديد الولايات المتحدة الأمريكية بالسلاح النووى الأوروبى وتوجيهه نحوها.

أشار نائب الرئيس إلى مسألة الهوية الثقافية التى تجمع الدول الأوروبية مع الولايات المتحدة، بما يجعل طلاب أوروبا يلتحقون بالجامعات الأمريكية والعكس أيضًا، حيث يذهب طلاب أمريكيون إلى الجامعات الأوروبية، لكن مع سيطرة الاسلام السياسى على أوروبا، سوف يكون هناك تباين ثقافى وحضارى بين أمريكا والقارة الاوروبية

فى يناير سنة 2015، صدرت فى فرنسا رواية «الخضوع» للكاتب المثير للجدل «ميشيل هو يليك»، الرواية تتحدث عن صعود حزب اسلامى للحكم ويتولى سنة 2022، حكم فرنسا، ويصبح محمد بن عباس رئيس الجمهورية الفرنسية، حيث يفوز على مرشحة اليمين المتطرف مارى لوبان، ويقوم الرئيس الجديد بفرض الحجاب على النساء الفرنسيات.

أثارت الرواية جدلًا واسعا وأيضا فزعًا كبيرا على مستقبل فرنسا، خاصة بين السياسيين والشخصيات العامة، كما فتحت الباب أمام نقاش واسع، بين فريقين، الأول اخذ الأمر على محمل الجد وأصابه القلق، الثاني، اعتبرها مبالغة ونوع من التشاؤم، فضلا عن أن كاتب الرواية، كان مسكونًا بالخوف من انتشار المسلمين فى فرنسا، بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001، فى نيويورك وصف الاسلام بأنه «ديانة خطرة».

استدعى أمر هذه الرواية تعليقًا من الرئيس الفرنسى وقتها «فرانسوا أولاند»، التعليق، خاصة، أن الرواية توقعت ان يكون الرئيس الاسلامى لفرنسا سوف يخلفه هو، مطالبًا الفرنسيين بعدم الخوف، مشيراً إلى أن «الخضوع» أو «الخنوع»، إحساس ينتمى الى الماضي، أو العصور الوسطي.

عموما فى سنة 2015، حين صدرت الرواية لم يكن هناك حزب اسلامى فى فرنسا يمكنه المنافسة على رئاسة الجمهورية، وكان واضحا وقتها أن الوزير الشاب إيمانويل ماكرون يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية، وقد حدث بالفعل وسقطت نبوءة الرواية، هى فقط كشفت وجود قطاع داخل فرنسا يشعر بالقلق على هوية فرنسا ثقافيًا واجتماعيا، دون التطرق إلى المسألة النووية.

فارق بين عمل أدبى متشائم لكاتب يشعر بالخوف والقلق ونائب الرئيس الأمريكي، حين يثير هذا الخوف، ولا يعبر عن القلق على مظاهر الحياة الثقافية والاجتماعية كما فى الرواية، بل مستقبل وما آلات الترسانة النووية فى أوروبا.

القلق هنا قد لا ينفع معه حديث تهدئة من الرئيس الفرنسي، سوف نلاحظ أنه لم يعلق مسئول بريطانى أو فرنسى على تصريحات دى فانس.

هذه التصريحات وضعها البعض فى خانة أن نائب الرئيس ربما يكون بهذه التصريحات يعد نفسه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، وحتى لو صح هذا التحليل فان ذلك يعنى أن الخوف من الاسلام السياسى قادم وفى ازدياد.

لكن هذه التصريحات، ليست خاصة بصاحبها فقط، بل تعبر عن سياق عام وهاجس يسيطر على الإدارة الأمريكية الحالية والتيار العريض الذى تعبر عنه فى المجتمع الأمريكي.

لا يجب أن ننسى أن الرئيس ترامب منع مواطنى سبع دول عربية وإسلامية من دخول الولايات المتحدة للسبب نفسه.

دوام الحال من المحال، قاعدة عامة تقول إن الثبات والدوام لله وحده وأن التغير والتحول قاعدة اجتماعية وانسانية، فصلًا عن أنه سنة كونية، لكن فى السياسة التحول أسرع وأشد وقعًا، حيث تتبدل المصالح السياسية والمنافع الاقتصادية.

منذ مطلع الخمسينيات، كانت جماعة إخوان حسن البنا مفضلة لدى الولايات المتحدة، كان رموزها «فرخة بكشك» لدى المخابرات الامريكية، ذلك أن الاتحاد السوفيتى وقتها، كان فى عنفوانه وكان يشكل منافسا قويا وتهديدا للولايات المتحدة، فيما عرف باسم «الحرب الباردة»، كانت أفكار اليسار والعدل الاجتماعى والمساواة تهز الشباب المتعلم، خاصة فى أوروبا والولايات المتحدة نفسها.

وانتهت مراكز البحث والتفكير الأمريكى إلى ضرورة توظيف الدين ورجاله فى هذه المعركة، والسبب أن الأفكار الاشتراكية، تحارب العقائد الدينية وتنشر الإلحاد، وهكذا جندوا بعض رجال الكنائس فى هذه المعركة وهناك كنائس كانت ترى فى الأفكار الاشتراكية خطرا على الإيمان بالله، فى هذا السياق ظهر فى الولايات المتحدة «الدعاة الجدد»، الذين تخلوا عن السمت التقليدى لرجال الدين وخطابهم المعروف عبر التاريخ.

خارج الولايات المتحدة وأوروبا، تحديداً فى بلادنا العربية، كان صعبا على الولايات المتحدة اختراق مؤسسات عريقة مثل الأزهر الشريف، فضلًا عن انه بعد حرب 48، والدور الأمريكى فى إقامة إسرائيل والاعتراف بها فى مجلس الأمن، فقدت أمريكا وجاهتها وصارت فى نظر الكثيرين مثل الدول الاستعمارية.

هنا وجدت الولايات المتحدة ضالتها فى جماعة الاسلام السياسي، إخوان البنا، كى يقوموا بدور مواجهة الاتحاد السوفيتى وأى تواجد له فى المنطقة، وقد قامت الجماعة بذلك الدور، كما تمنت وكلفتهم به المخابرات الأمريكية.

كان هناك دور آخر كلفت به الجماعة وهو ان تكون خنجرًا فى خاصره أى حكم أو حاكم عربى لا ترضى عنه الولايات المتحدة، وقد أدت الجماعة هذه المهمة بأشد مما ارادت الولايات المتحدة، موقف الجماعة فى مصر من الرئيس جمال عبدالناصر، لا يحتاج إلى دليل.

وقتها كان الاسلام السياسى موضع الرضا الأمريكي، فى سنة 1953، استقبل رئيس الولايات المتحدة فى المكتب البيضاوى زوج ابنة حسن البنا، سعيد رمضان، كان رمضان مسئول العلاقات الخارجية بالجماعة، لاحظ أن الرئيس المصرى وقتها اللواء محمد نجيب وكان مفضلا لدى الولايات المتحدة، لم يحظ بهذا الاستقبال، وتواصلت العلاقات بين الجماعة والولايات المتحدة، قدموا للجماعة الحماية والدعم، هم من جانبهم كانوا خلف الإدارات الأمريكية.

ثم دارت الدوائر، انهار الاتحاد السوفيتى سنة 90، على يد «ميخائيل جورباتشوف» ومنافسه العتيد السكير بوريس يلتسن، ثم وقعت أحداث 11 سبتمبر، تبدلت المصالح، ثم ثبت الفشل الذريع لهذه الجماعة فى تولى مسئولية الحكم فى المنطقة، كانت موجة «الربيع العربي»، آخر محاولة أمريكية للدفع بهم إلى سدة الحكم وتأكد فشلهم، ثم تكشف أمام الرئيس ترامب المخاطر التى تمثلها الجماعة عليهم، تبدلت المصالح السياسية والجماعة من البداية تعمل وفق مصالح سياسية، فقط مغلفة بديكور ديني.

صحيح أن علاقة الرئيس ترامب بنا طيبة، يقدر جدا الرئيس عبدالفتاح السيسى ويعده صديقا، كذلك فان علاقته ودودة مع ولى العهد السعودى وكذا رئيس دولة الامارات العربية المتحدة فضلًا عن أمير دولة قطر، لكن موقفه وإدارته من جماعة إخوان حسن البنا يعود إلى أسباب ودوافع أمريكية خاصة وخالصة، باختصار اكتشفت الإدارة الأمريكية القاعدة التى يعرفها كل مصرى بسيط وهى أنك إذا ربيت حية واحتضنتها فإن أول ما تفعله فور أن تدفئها أن تلدغك أنت.

متعلق مقالات

تهنئة بفوز الحاج محمود أبو خروف في الانتخابات البرلمانية عن دائرة جرجا والعسيرات
مجتمـع «الجمهورية»

تهنئة بفوز الحاج محمود أبو خروف في الانتخابات البرلمانية عن دائرة جرجا والعسيرات

7 يناير، 2026
إصابة «حمدى» بالرباط الصليبى.. وكدمة لـ«تريزيجيه»
منوعات

محمد فتحى: مائدة الشارع..طقوس عيد الميلاد

6 يناير، 2026
الهوية الوطنية .. نسيج واحد لا يعرف العزل
منوعات

الهوية الوطنية .. نسيج واحد لا يعرف العزل

6 يناير، 2026
المقالة التالية
صعدنا للدور الـ 16 رغم غلطة «العميد» وكفاح «الغزلان»

حماس: نثق بقدرة الرئيس الأمريكى على إرساء السلام رغم استمرار الخروقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم السويس يطلق مبادرة البث المباشر لمراجعات الإعدادية

    تعليم السويس يطلق مبادرة البث المباشر لمراجعات الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • نبيل أحمد رئيساً لنادي 15 مايو وأبو العينين نائباً.. وأبو القمصان أميناً للصندوق

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طبيب الإنسانية يترك احتفالات العيد لإنقاذ مريض داخل غرفة العمليات

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

لعنة «الرباط الصليبي»

 «حياة كريمة» لكل المصريين 

بقلم جريدة الجمهورية
7 يناير، 2026

لعنة «الرباط الصليبي»

تعميق صناعة مكونات السيارات والأجهزة المنزلية والملابس والأعلاف

بقلم جريدة الجمهورية
7 يناير، 2026

لعنة «الرباط الصليبي»

شركة متخصصة فى صيانة أنظمة الطاقة الشمسية

بقلم جريدة الجمهورية
7 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©