كتب- محمد القاضي :
تدخل المجموعة الرابعة جولتها الثالثة والأخيرة فى بطولة كأس الأمم الإفريقية اليوم، وهى جولة متوقع لها أن تكون مشتعلة ستحسم فيها الصدارة وبطاقات التأهل بشكل نهائي، بعد احتدام الصراع وبقاء الفرصة قائمة لثلاثة منتخبات، والجميع يرفع شعار «لا مجال للخطأ»، سيناريوهات التأهل مفتوحة لكل الاحتمالات، بعد نتائج الجولتين السابقتين.
منتخب السنغال يتصدر ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط وفارق أهداف لصالحه (+3) ، يليه منتخب الكونغو الديمقراطية بنفس الرصيد لكن بفارق أهداف أقل (+1)، بينما يحتل منتخب بنين المركز الثالث بثلاث نقاط وفارق أهداف صفر، ويتذيل منتخب بوتسوانا الترتيب بلا نقاط وفارق أهداف عليه -4. المواجهة الأولى تجمع منتخبى السنغال وبنين فى تمام التاسعة مساء على الملعب الكبير فى مدينة طنجة، مباراة تبدو للوهلة الأولى محسومة نسبيًا لأسود التيرانجا، ولكن على أرض الواقع من أخطر مباريات المجموعة.
السنغال تحت قيادة المدرب الوطنى باب ثياو تدخل اللقاء وهى تعرف أن الفوز وحده يمنحها صدارة مؤكدة وتأهلًا مريحًا دون النظر لأى نتائج أخري، حتى التعادل قد يكون كافيًا، لكنه يظل نتيجة محفوفة بالمخاطر لحسم الصدارة إذا ما نجحت الكونغو الديمقراطية فى تحقيق فوز كبير يغير ميزان فارق الأهداف، وإذا حدثت المفاجأة وخسرت السنغال ستتأهل فى المركز الثالث مع فوز الكونغو.
أما منتخب بنين تحت قيادة الألمانى جيرنوت روهر يخوض اللقاء بشعار «لا خيار سوى المغامرة»، الفوز يرفع رصيده إلى ست نقاط ويضمن له التأهل المباشر، وقد يمنحه الصدارة إذا تعثرت الكونغو أو لم تحقق فوزًا بفارق مريح من الأهداف، بينما يبقى التعادل على حظوظه قائمة فى التأهل حتى ولم يتأهل وصيفًا للمجموعة، التعادل سيعطيه تأهلاً مريحاً ضمن أفضل توالت، حتى مع الخسارة قد يتأهل منتخب السناجب كأفضل توالت بـ3 نقاط.
وسبق أن التقى الفريقان من قبل فى 8 مباريات مابين ودى ورسمى فى تصفيات كأس الأمم وتصفيات كأس العالم، فازت أسود التيرانجا فى 6 منهم وسيطر التعادل على مباراتين.
فى المباراة الثانية يواجه منتخب الكونغو الديمقراطية نظيره منتخب بوتسوانا فى نفس التوقيت التاسعة مساء وعلى ملعب البريد فى مدينة الرباط، لقاء تبدو حساباته واضحة على الورق لكنها معقدة داخل الملعب.
الكونغو مع مديرها الفنى الفرنسى سيباستيان ديسابر تعلم أن الفوز يضمن له التأهل دون النظر إلى نتيجة مباراة السنغال وبنين، بل قد يمنحها الصدارة إذا تفوقت فى فارق الأهداف، أو فى حال تعثر السنغال، أما التعادل يكون كافيًا للتأهل وصيفًا للمجموعة فى حال خسارة بنين، حتى الخسارة تعنى تأهل الفريق وصيفًا فى حالة فوز السنغال، أو التأهل كأفضل ثالث فى حالة فوز بنين. أما منتخب بوتسوانا مع مدربه الجنوب أفريقى مورينا راموريبولي، والذى يتواجد فى المركز الأخير بلا نقاط، كان أول المغادرين للبطولة، وأصبح ليس لديه أمل فى التأهل، لانه حتى لو فاز على الكونغو وبنين خسرت من السنغال وتساوى المنتخبان فى عدد النقاط فإن المواجهات المباشرة فى صالح بنين.
وسبق أن تقابل الكونغو وبوتسوانا من قبل فى 3مواجهات، ما بين ودى وتصفيات كأس الأمم، فازت الفهود فى لقاء واحد، وانتهت مباراتين بالتعادل.









