الخميس, يناير 1, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

نظرية اللحاف المقلوب.. لماذا لا يصنع التغيير الشكلى دفئًا؟

قهوة الصباح

بقلم نشأت الديهى
30 ديسمبر، 2025
في عاجل, مقالات
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024

نشأت الديهى

4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

هناك أفكار بسيطة، شديدة البداهة، لكنها تحمل فى داخلها قدرة هائلة على تفسير ما نعجز أحيانًا عن فهمه فى السياسة والمجتمع والعلاقات الدولية. من بين هذه الأفكار ما يمكن تسميته بـ»نظرية اللحاف المقلوب».

الفكرة فى جوهرها شديدة الوضوح: إذا شعرت بالبرد رغم أنك مغطّى باللحاف، فلا تحاول قلب اللحاف نفسه بحثًا عن مزيد من الدفء. مقاسه هو ذاته، ثقوبه لم تتغير، ووزنه لم يزد. الوجه الآخر لا يحمل معجزة خفية. إن أردت الدفء الحقيقي، فأنت بحاجة إلى لحاف أكبر، أو أثقل، أو إلى إضافة لحاف جديد من الأساس.

>>>

هذه القاعدة البسيطة، إذا سحبناها على واقعنا السياسى والاجتماعي، سنجدها تفسر كثيرًا من الإخفاقات المتكررة التى نُصرّ على تكرارها، ثم نتعجب من النتيجة ذاتها. نحن، فى أغلب الأحيان، نُجرى تغييرات شكلية وننتظر نتائج جوهرية، نقلب اللحاف نفسه ونُصدم بأن البرد لا يزال حاضرًا.

>>>

فى السياسة الداخلية، تتجلى نظرية اللحاف المقلوب بوضوح فاضح. نغيّر الوجوه، لكننا نحتفظ بالأفكار نفسها. نبدّل أسماء المؤسسات، بينما تبقى السلوكيات كما هي. نعيد تدوير الخطاب ذاته بصياغات مختلفة، وننتظر تحسنًا فى الأداء أو ثقة فى النتائج. لكن اللحاف هو نفسه: المقاس ضيق، والثقوب موجودة، والبرد مستمر. التغيير الحقيقى لا يكون بتدوير الأشخاص داخل الإطار ذاته، بل بإعادة النظر فى الإطار نفسه، فى الفلسفة الحاكمة، وفى طريقة التفكير قبل طريقة الإدارة.

>>>

فى المجال الإداري، نرى المؤسسات تعلن عن «هيكلة جديدة» أو «إستراتيجية محدثة»، بينما جوهر القرار وآلية التنفيذ والعقل الذى يدير المنظومة لم يتغير. مجرد قلب للحاف، لا أكثر. نفس البيروقراطية، نفس الخوف من القرار، نفس تقديس الشكل على حساب الجوهر. ثم نتساءل: لماذا لا نشعر بالدفء؟ لأننا ببساطة لم نُضف لحافًا جديدًا، ولم نُصلح الثقوب القديمة.

>>>

حتى فى العلاقات الإنسانية، تعمل نظرية اللحاف  المقلوب بلا رحمة. كثيرون يغيرون أسماء العلاقات، أو يبدّلون مواقعهم فيها، بينما تبقى أنماط السلوك نفسها. نفس التجاهل، نفس الأنانية، نفس سوء الفهم، ثم يتوقعون دفئًا عاطفيًا مختلفًا. لا دفء دون تغيير حقيقى فى السلوك، ولا أمان دون معالجة الأسباب لا مظهرها.

>>>

أما فى العلاقات الدولية، فالصورة أكثر تعقيدًا، لكنها أوضح لمن يريد أن يرى. الدول كثيرًا ما تقلب لحاف تحالفاتها بدلاً من أن تعيد تقييمه. تغيّر الخطاب الدبلوماسي، أو الوجوه السياسية، بينما تظل المصالح مختلة، وموازين القوة غير عادلة، وأسس العلاقة مثقوبة. ثم تُصاب بالدهشة عندما تكتشف أن البرودة لا تزال قائمة، وأن «الشراكة الإستراتيجية» لم تمنحها الدفء الموعود.

>>>

العلاقات بين الدول، مثل الألحفة، تحتاج وزناً مناسباً وعدالة فى التوزيع وخلواً من الثقوب. حين تكون العلاقة قائمة على الابتزاز، أو الازدواجية، أو المصالح أحادية الاتجاه، فلن يجدى قلبها نفعًا. تغيير الشعارات لا يُصلح اختلال الميزان، وتبديل المصطلحات لا يعالج خلل الثقة.

>>>

المشكلة الحقيقية أن كثيرًا من الأنظمة والنخب تعشق الحلول السهلة، لأنها أقل تكلفة سياسيًا وأسرع فى التسويق الإعلامي. قلب اللحاف أسهل من حياكة لحاف جديد. تغيير الوجوه أقل كلفة من تغيير الأفكار. تبديل الأسماء أسهل من مراجعة المسارات. لكن الثمن يُدفع لاحقًا، حين يتراكم البرد ويتحول إلى سخط، أو فقدان ثقة، أو انفجار مؤجل.

>>>

نظرية اللحاف المقلوب تُذكّرنا بحقيقة قاسية: لا يمكن خداع الواقع طويلاً. الواقع لا يهتم بالشعارات، ولا ينخدع بالمكياج السياسي. إما أن تُغيّر الوزن الحقيقى للأشياء، أو تستمر فى الارتجاف. إما أن تُضيف لحافًا جديدًا من أفكار وسياسات وسلوكيات مختلفة، أو تظل تدور فى الحلقة نفسها.

>>>

وفى النهاية، الدفء ليس وهمًا نفسيًا ولا نتيجة خداع ذاتي، بل حصيلة اختيارات صحيحة. ومن يُصرّ على قلب اللحاف نفسه، فعليه أن يتقبل حقيقة واحدة: البرد ليس مؤامرة، بل نتيجة منطقية.

>>>

ولهذا، فإن أخطر ما فى «نظرية اللحاف المقلوب» ليس الجهل بها، بل تجاهلها عمدًا. أن تعرف أن اللحاف لا يدفئ، ثم تُصرّ على قلبه كل ليلة، وتلوم الطقس، أو تتهم الآخرين بالبرودة، أو تفتعل عدوًا وهميًا يبرر فشلك. هذه ليست سذاجة، بل هروب من مواجهة الحقيقة. الحقيقة التى تقول إن المشكلة لم تكن يومًا فى الاتجاه، بل فى الحجم والوزن وجودة النسيج.

>>>

الدول التى تنجح لا تخشى استبدال الألحفة القديمة، حتى لو اعتادت عليها طويلاً. لا تتعلق بالأسماء ولا تقدّس الأشخاص ولا تُصاب بالهلع من تغيير الأدوات. تدرك أن الدفء السياسى والاجتماعى لا يُصنع بالترقيع، بل بإعادة التصميم. أما الدول التى تفشل، فهى تلك التى تخلط بين الاستقرار والجمود، وبين الحكمة والخوف من التغيير.

>>>

وفى عالم اليوم، حيث تتسارع التحولات وتزداد البرودة فى العلاقات والمصالح، لم يعد مقبولاً الاكتفاء بقلب اللحاف. لا فى السياسة، ولا فى الاقتصاد، ولا فى الإعلام، ولا حتى فى الوعى العام. من لا يملك لحافًا مناسبًا لهذا العصر، سيتجمد خارج التاريخ، مهما ادعى أنه مازال مغطّي.

>>>

الدفء قرار، وليس خدعة.

والتغيير الحقيقى لا يبدأ من الوجه الآخر للحاف، بل من الاعتراف بأن هذا اللحاف لم يعد صالحًا أصلاً.

متعلق مقالات

شيطان الجماعة (3)
مقالات

شيطان الجماعة (3)

1 يناير، 2026
«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

مـصر القـادمة..

1 يناير، 2026
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024
عاجل

يا عزيزى: لا تنس أن تعيش

1 يناير، 2026
المقالة التالية
ســمير رجــب

خيوط‭ ‬الميزان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • أول فوز بأمم إفريقيا منذ 1422 يومًا

    اللواء أركان حرب أحمد رضا محمد فى حوار مع «الجمهورية»: إدارة المساحة العسكرية.. أهم قلاع التحول الرقمى فى «الجمهورية الجديدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بحضور الروائية ريم بسيوني.. «دار العلوم» تناقش «الأفعال الكلامية» في ثلاثية المماليك ضمن خطتها لتطوير البحث العلمي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • قرارات جديدة للجنة استرداد أراضى الدولة.. التعامل على أراضى الإصلاح الزراعى بعد أكتوبر 2024 بالإيجار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

قرينة السيد الرئيس ترحب بضيوف مصر الكرام بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير

مهنئة المصريين بـ2026.. انتصار السيسي: أتمنى أن يحمل لنا ولمصرنا الحبيبة أيامًا أكثر أملًا

بقلم جريدة الجمهورية
1 يناير، 2026

نيابة عن الرئيس: رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر في مؤتمر الأمم المتحدة حول «التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وحل الدولتين»

خدمات طبية بأعلى مستوى للمواطنين

بقلم جريدة الجمهورية
31 ديسمبر، 2025

دعم أى مستثمر جاد يرغب فى إقامة مصنع

دعم أى مستثمر جاد يرغب فى إقامة مصنع

بقلم جريدة الجمهورية
31 ديسمبر، 2025

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©