ساعات قليلة وتودع مصر عاماً حافلاً بالأحداث والتحديات.. وتستقبل عاماً جديداً يحدوه الأمل، فى أن يكون عام سلام واستقرار، بما يسمح للدولة مواصلة مسيرة التنمية الشاملة فى كافة المجالات، أعادت صياغة ملامح الدولة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وعسكرياً وصحياً وتعليمياً.
> اقتصادياً: رغم المخاطر والتحديات والتوترات.. فقد استطاع الاقتصاد تحقيق قفزات نوعية هائلة بشهادات دولية، رغم الأزمات التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط، خاصة العلاقات الاقتصادية المتوترة بين الدول الكبرى أمريكا من جانب، والصين وكندا وأوروبا من جانب آخر فيما يُعرف بالحرب التجارية.
لعل أبرز المؤشرات التى تدعو للتفاؤل ونحن نستقبل عاماً جديداً، أن الاقتصاد يشهد مزيداً من النمو فى حجم الصادرات والصناعة والزراعة والسياحة وتعافى نشاط قناة السويس وارتفاع احتياطى النقد الأجنبى إلى 50.71 مليار دولار.. والارتقاء بمعيشة المواطن وتلبية احتياجاته الأساسية وعدم تحميله أعباء جديدة.
> صناعياً: واصلت الحكومة تنفيذ المزيد من الإصلاحات الهادفة إلى توطين الصناعة من خلال إطلاق 28 صناعة واعدة من بينها الصناعات الهندسية والبتروكيماويات والمنسوجات وصناعة السيارات.. حيث تجاوز عدد المصانع هذا العام 69 ألف مصنع.
> زراعياً: شهد القطاع الزراعى تطوراً ملحوظاً سواء فى طرق الزراعة الحديثة أو زيادة الرقعة الزراعية وتنوع المحاصيل المختلفة، بهدف استقرار الأسعار.
> تكنولوجياً: 2025 كان نقطة تحول فى مسيرة التطور التكنولوجى العالمي.. حيث شهد تسارعاً غير مسبوق فى التقنيات الحديثة فى بنية الاقتصاد الرقمي.. وبرز الذكاء الاصطناعى كأحد أهم القوى المتحركة للتغيير.
> علمياً: شهد هذا العام العديد من الإنجازات العلمية، التى تعكس التزام الدولة ببناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، حيث احتلت مصر المركز 25 عالمياً من حيث عدد الأبحاث المستشهد بها فى الصحة والعلوم الطبية والطاقة الجديدة والزراعة الذكية والأمن الغذائى والذكاء الاصطناعي، وزيادة عدد الجامعات التكنولوجية والحكومية إلى 148 جامعة.
> سياحياً: انتعشت الحركة السياحية هذا العام حتى وصل إلى 19 مليون سائح، خاصة مع افتتاح مشروعات كبرى مثل المتحف المصرى الكبير.
> أمنياً: أولت القيادة السياسية اهتماماً كبيراً بتحديث وتطوير قدراتها، حتى أصبحت أكبر القوى العسكرية فى الشرق الأوسط.
> خارجياً: نجحت مصر فى تحقيق توازن ملحوظ فى علاقاتها مع القوى الكبري، وهو ما يعكس قدرتها على بناء جسور التعاون بين القوى العالمية ومختلف دول العالم.
>> خلاصة الكلام:
هكذا تودع مصر عام 2025.. وتستقبل عام 2026 بثقة فى المستقبل وإرادة دولة وطموح شعب عظيم يتطلع إلى غد أكثر إشراقاً وتقدماً.. حتى تحيا مصر ويحيا شعبها العظيم حياة كريمة تليق بالجمهورية الجديدة.
>> من الحياة:
الدنيا ثلاث.. أمل.. وألم.. وأجر.. فعش بالأولى، واصبر على الثانية، من أجل الثالثة.









