عقد الأستاذ الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعاً موسعاً مع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لمناقشة سبل تطوير مشروع “الشهادات المهنية الدولية في التدريس”.
يأتي هذا اللقاء في إطار التكامل المؤسسي بين الوزارتين للارتقاء بكفاءة المعلم المصري وبناء قدراته المهنية وفقاً لأرقى المعايير الدولية.
تطوير المحتوى وربط المسارات المهنية
تناول الاجتماع بحث آليات تطوير محتوى الشهادات المهنية بما يواكب المستجدات التربوية العالمية، ويسهم في تحسين جودة العملية التعليمية.
وأكد الوزيران على ضرورة ربط برامج التطوير المهني المستمر للمعلمين بمسارات معتمدة وواضحة، تضمن استدامة النمو المهني وتنعكس إيجاباً على أداء الطالب داخل الفصل.
احتفالية تخرج الدفعة الأولى بالتعاون مع “الإيسيسكو”
ناقش الجانبان الترتيبات الخاصة بتنظيم احتفالية كبرى لتخريج الدفعة الأولى من المعلمين الحاصلين على الشهادات المهنية الدولية.
وتأتي هذه الاحتفالية بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وبمشاركة فاعلة من الوزارتين، لتتويج نجاح المشروع في مرحلته الأولى وإبراز دوره في دعم التنمية المهنية.
إطلاق الفوج الثاني وتدريب 300 معلم
وفي سياق استكمال مسيرة التطوير، استعرض الاجتماع إجراءات بدء تدريب الفوج الثاني من المعلمين، والذي يضم نحو 300 معلم.
وتعكس هذه الخطوة الرؤية المشتركة للوزارتين في التوسع في تأهيل الكوادر التعليمية وتعزيز الشراكة في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة قادرة على مواكبة التحول الرقمي والتطورات التكنولوجية في التعليم.
تنسيق مستمر لتحقيق رؤية الدولة
أكد الوزيران في ختام اللقاء على أهمية استمرار التنسيق المشترك لضمان إعداد معلم مؤهل يمتلك الأدوات التربوية والتقنية الحديثة، بما يحقق مستهدفات الدولة المصرية في تطوير المنظومة التعليمية وبناء الإنسان.
أبرز الحضور في الاجتماع:
- من وزارة التعليم العالي: د. أيمن فريد (مساعد الوزير ورئيس قطاع البعثات)، د. عادل عبد الغفار (المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي)، ود. رامي مجدي (مساعد الأمين العام باللجنة الوطنية لليونسكو).
- من وزارة التربية والتعليم: د. أحمد ضاهر (نائب الوزير)، د. أحمد المحمدي (مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي)، وشادي زلطة (المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي).











