في خطوة جديدة تعكس التزام الدولة بدعم مشروعات الإدارة المتكاملة للمخلفات وتحسين المنظومة البيئية، وُقِّع بروتوكول تعاون مشترك بين كل من: وزارة البيئة، وجهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، والهيئة العامة للطرق والكباري؛ وذلك لتنفيذ أعمال المرافق الخارجية لمدينة المخلفات المتكاملة، المقامة خارج الحدود الإدارية لمدينة العاشر من رمضان، على بُعد نحو 5 كيلومترات جنوب المدينة.
ويأتي هذا المشروع ضمن مبادرات الحد من تلوث الهواء، ويُعد أحد المشروعات القومية الداعمة لمنظومة الإدارة المستدامة للمخلفات؛ حيث يتولى جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان الإشراف على تنفيذ شبكات المرافق الخارجية، التي تشمل: مياه الشرب، والصرف الصحي، والكهرباء، والإنارة، وأعمال الطرق الداخلية، بما يضمن جاهزية المدينة للعمل وفقاً للمعايير البيئية والفنية المعتمدة.
كما تتولى الهيئة العامة للطرق والكباري الإشراف على تنفيذ طريق رئيسي بطول يناهز 11 كيلومتراً، يربط مدينة المخلفات المتكاملة بالشبكة الإقليمية للطرق، مما يسهم في تسهيل حركة النقل ودعم التشغيل الآمن والمنتظم للمشروع.
وقد جرى توقيع البروتوكول بحضور كل من: الدكتور محمد عبد اللطيف عبد الحليم، مدير عام البيئة بهيئة المجتمعات العمرانية؛ والدكتور مهندس عبد الرحمن عطا الله، نائب رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان للمناطق الصناعية والمرافق؛ والدكتور أحمد شكري، مدير عام إدارة البيئة بالجهاز؛ وذلك في إطار التنسيق المستمر بين الجهات المعنية لضمان سرعة التنفيذ وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة.
يُذكر أن مدينة المخلفات المتكاملة تُعد من المشروعات البيئية الاستراتيجية التي تفضل بافتتاحها الفريق مهندس كامل الوزير، وتستهدف تعزيز جهود الدولة في تقليل التلوث البيئي وتحسين جودة الهواء.









