بدء أعمال الفرز وإعلان النتائج الرسمية 4 يناير
مع انتهاء عملية التصويت فى الداخل لجولة الإعادة للدوائر الـ 19 الملغاة من انتخابات مجلس النواب، تكون مصر قد قطعت خطوة جديدة ومهمة على طريق استكمال تشكيل البرلمان فى فصله التشريعى الثالث، وسط أجواء اتسمت بالانتظام والانضباط، وحرص واضح من الدولة ومؤسساتها على إنجاح هذا الاستحقاق الدستورى بما يعكس إرادة الناخبين ويحافظ على نزاهة العملية الانتخابية. فقد انتهت ساعات التصويت داخل اللجان الانتخابية فى مختلف المحافظات بعد يومين من الاقتراع المكثف، شهدت خلالهما اللجان إقبالاً متفاوتاً من المواطنين الذين حرصوا على الإدلاء بأصواتهم واختيار من يرونه الأقدر على تمثيلهم تحت قبة البرلمان.
وجاءت هذه الجولة من الإعادة لتُحسم المنافسة فى الدوائر التى لم تُحسم نتائجها خلال الجولات السابقة، حيث يتنافس 70 مرشحًا على 35 مقعدًا فرديًا داخل مجلس النواب، ضمن 84 مقعدًا لا تزال متبقية لاستكمال التشكيل النهائى للمجلس. وتمثل هذه الجولة محطة حاسمة فى مسار الانتخابات البرلمانية، وحرصت الهيئة الوطنية للانتخابات على المتابعة الدقيقة لسير التصويت داخل اللجان، لضمان توفير جميع التيسيرات اللازمة للناخبين، سواء من حيث سهولة الوصول إلى مقار اللجان أو الالتزام بالإجراءات التنظيمية ، وشهدت الساعات الأخيرة قبل غلق اللجان حرص عدد من الناخبين على اللحاق التصويت، فى مشهد يعكس الوعى بأهمية المشاركة السياسية ودور الصوت الانتخابى فى ترجيح الكفة. كما التزم المرشحون وأنصارهم بضوابط الدعاية الانتخابية خلال فترة الصمت الانتخابي، مع انتشار أمنى منظم لتأمين محيط اللجان وضمان سير العملية دون معوقات.
وتأتى هذه الجولة فى سياق استكمال مشهد انتخابى حرصت الدولة المصرية من خلاله على تجاوز هذه التحديات من خلال الالتزام الصارم بالقانون والدستور، وتوفير ضمانات النزاهة والشفافية، لتعكس إرادة الناخبين الحقيقية.
ومع انتهاء التصويت فى الداخل، تتجه الأنظار إلى الفرز والحصر العددى لكل مرشح وإعلان النتائج الرسمية يوم 4 يناير القادم حيث يتم الفرز تحت إشراف قضائى ، وبحضور مندوبى المرشحين ووسائل الإعلام، فى مشهد يعكس التزام الدولة بمبدأ الشفافية وإتاحة المعلومات للرأى العام. على أن تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات النتائج النهائية عقب الفصل فى الطعون .
فى الخطوة قبل الاخيرة من استكمال تشكيل مجلس النواب الجديد وتعزيز الاستقرار السياسى ودعم مسيرة التنمية الشاملة التى تشهدها البلاد.









